“حياتي الثانية” رواية عاطفية ناقدة للمجتمع، تخلط الشغف بالعقل، الروحانية بالمادية، النجاح بالفشل، تحرر المرأة بذكورية المجتمع- نسيم بو سمرا
– مسألة التعلق بالقصة لجمال مفرداتها وانسيابية تعابيرها وصورها الجميلة ممزوجة بنفحة شعرية، فلا جدال فيه https://agoraleaks.com/?p=90646 رواية الزميلة رندلى جبور “حياتي الثانية” ليست رواية عادية، للتسلية وتمضية الوقت،(كذلك روايتها الأولى آيلا)، فما تكتبه الصديقة رندلى يتضمن رسائل وعبر للمجتمع كما الأفراد، فيه حكم مستندة الى تجارب عاشتها الكاتبة، وتشاركها في رواياتها، لعل الإستفادة لمن يريد ان يتعلم، تكون شاملة…هذا هو دور الكاتب الناجح بكل الأحوال، ان يفيد مجتمعه ويوجه الرأي العام نحو مسارات حياتية، تخفف عنه السقطات الموجعة، فتوفر عنه رندلى في كتابها “حياتي الثانية” الكؤوس المرة في الحياة، إذا هو أراد ذلك. رواية عاطفية ناقدة للمجتمع، تخلط الشغف بالعقل، الروحانية بالمادية، النجاح بالفشل، تحرر المرأة بذكورية المجتمع؛ تتطرق الرواية الى تحديات عدة في مجتمعنا، وتظهر انقساماته وتشرذمه، لامبالاته، وتشخص بشكل خاص، مرض حب الذات عند أفراده، أما أهم التحديات التي تتناولها القصة، فهي الهجرة التي فتحت بشأنها الكاتبة رندلى، النقاش على مصراعيه، فتكشف هول الكارثة من خلال إثارة مسألة هجرة الأدمغة الشابة ...