التعدي على الحريات من قبل القوى الامنية غير مقبول في عهد الحريات والشراكة- نسيم بو سمرا
الحرية غالية علينا كما كراماتنا ولكننا لا نساوم على كرامتنا مقابل حريتنا زمن غازي كنعان ورستم غزالة والجهاز الامني اللبناني السوري االبائد، ولى الى غير رجعة بعدما حرر القائد الجنرال ميشال عون لبنان من الاحتلال في ال 2005، هو بي التحرير رئيس الجمهورية اليوم، حرر الارض لتتحرر النفوس، لا لتستمر السلطة واجهزتها الامنية في لبنان باتباع نفس الاساليب القمعية المتبعة خلال زمن الوصاية. لن نسمح لرجل أمن وبخاصة لعناصر قوى الامن الداخلي ان يعتدوا علينا، نحن الذين حررنا لبنان من الوصاية، ورفعنا جزمة السوري عن رقاب كل مواطن ورجل امن ايضا، لن نسمح لهم في زمن السيادة والحرية والاستقلال بأن يستخدموا القوة المفرطة ضدنا، والتي ورثوها من الاحتلال؛ فمن غير المقبول ان يستخدم رجل الامن سلطته المعنوية كما المادية المتمثلة بالسلاح الذي يحمله، ضد المواطنين المسالمين، وعلى رجل الامن ان يتحلى بالمناقبية كما بالانضباط، لحماية المواطنين من الزعران وما أكثرهم، لا ان يأخذ الدركي دور الأزعر فيعتدي على المواطنين العزل، باستخدام اساليب عنفية تبدأ بالضرب والاعتقال ولا تنتهي بشهر السلاح واستخدامه أحيانا، ...