Posts

Showing posts from December, 2016

قانون الانتخاب الجديد وموقف الأفرقاء الفعلي لا المعلن منه

Image
نسيم بو سمرا أثارت الكرة المتدحرجة بعد انتخاب الرئيس العماد ميشال عون دهشة الكثيرين في الداخل وحتى الخارج، وهي كرة شملت بالاضافة الى الانجازات الكثيرة التي بدأت تتحقق حتى قبل اكتمال عقد المؤسسات، وعلى رأس هذه الإنجازات، الأمنية منها، والتي ترجمت بالحرب الاستباقية على الارهاب، نتيجة القرار السياسي للرئيس عون ونفذته قيادة الجيش اللبناني بنجاح، ما انعكس بالتالي استقرارا امنيا على الساحة المحلية. هذه الكرة المتدحرجة إذاً لم تبدأ بتشكيل مجلس الوزراء وبشكل قياسي، بعدما كان يستغرق تشكيله أشهرا وبخاصة منذ اتفاق الدوحة، على اعتبار ان تكليف سعد الحريري كان تحصيل حاصل، ولن تنتهي أيضا بأخذ الحكومة الثقة أمام مجلس النواب، وقد عقدت الحكومة سريعا جلستها الأولى أمس برئاسة الرئيس عون في قصر بعبدا، بعد أخذ الصورة التذكارية في حديقة القصر، تلتها جلسة للجنة صياغة البيان الوزاري في السرايا الحكومية برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري، ويجمع المتابعون ان البيان الوزاري لن يأخذ وقتا طويلا كونه سيستمد من عناوين خطاب القسم وسيكون مختصر وعملي قابل للتحقيق، أما الدهشة الأكبر فقد أثارها تبدل مواقف المسؤولين ...

نسيم بو سمرا- صوت المدى

على وقع الغبار المتصاعد من الميادين السورية والعراقية والتي تتجه الصورة فيها بثبات نحو الانقشاع، بعد التقدم السريع للقوات العراقية في الموصل والانجازات الميدانية للجيش السوري وحلفائه وبخاصة في حلب التي اصبحت قاب قوسين من استردادها الى كنف الدولة السورية/ تستعد الادارة الأميركية الجديدة لاستلام زمام الأمور وسط تغير جذري في موازين القوى العالمية، والتي لم يعد بالامكان إعادة عقاربها الى الوراء بعد تثبيت روسيا نفسها كقوة موازية للدور الأميركي. أما لبنان ال ذي يشهد حراكا دبلوماسيا نَشِطا، فهو تخطى بفترة قياسية حواجز الانقسامات والتشرذم/ وفي انتظار استكمال قوس إعادة تشكيل السلطة، بحكومة جامعة وقانون انتخابات عادل وعصري// انتخب رئيسه القوي العماد ميشال عون الذي يحتاجه اللبنانيون أكثر من أي وقت مضى في هذه المرحلة الانتقالية في منطقة المشرق، والتي لن يسمح الرئيس عون بأن تأتي الحلول فيها على حسابنا هذه المرة، لا بل سيساهم لبنان الذي ثبَّت حقه بالوجود بين الأقوياء، بهذا الحل.

المحامي سليمان فرنجية في حديث لقناة المنار: "لا يمكن لفرنجية ان يطلب موعدا للقاء الرئيس عون"

ولكن نسأل لماذا، هل ان فرنجية بيك، فلا يقبل إلا أن يستدعى رسميا الى القصر الجمهوري للقاء رئيسه، وهل اقفل الرئيس عون يوما الباب في الرابية أو اليوم في بعبدا، امام أي شخص، فكيف إذا كان هذا الشخص هو سليمان فرنجية الذي ما زال الرئيس عون، يعتبره بمثابة إبن روحي له، فضلا عن ان العماد عون بات اليوم رئيسا وهو بالفعل بيّ الكل، وهو استقبل كل المهنئين لأن الرئيس صار لجميع اللبنانيين ولم يعد له خصوم، فيما رفض فرنجية حتى تهنئته بالرئاسة، في حين انه بفضل العماد عون خرج فرنجية من شرنقة زغرتا الزاوية في ال 2005 الى رحاب الوطن، بعدما صالحه العماد عون مع الشارع المسيحي، ليعود فرنجية ويكرر خطأه اليوم بالوقوف ضد المصالحة المسيحية، وكأنه يهوى الانقسامات والتي أدت بالمسيحيين الى أن ينغمسوا بلعبة الدم في تاريخ أسود لن نعود إليه، وهو في هذا السياق يعيد الكرة كما فعل إبان عهد الوصاية بانعزاله حينها ووقوفه ضد الاجماع المسيحي الذي كان يطالب بخروج سوريا من لبنان، لا بل ذهب اليوم بعيدا بمعارضته وصول رئيس قوي الى بعبدا، في وقت هو يعرف ان زمن تعيين رؤساء ضعفاء من الخارج ولى الى غير رجعة وبات على كل طامح للرئاسة ان...

هو ليس وداعا يا غازي بل تعبير عن مدى خسارتنا

خاص نسيم بو سمرا- http://www.tayyar.org/News/Lebanon/114179/%D8%AE%D8%A7%D8%B5--%D9%87%D9%88-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%A7-%D9%8A%D8%A7-%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A-%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86%D8%A7   هو ليس وداعا يا غازي بل تعبير عن مدى خسارتنا حبر قلمي جف ويخونني الصوت فتتقطع حبال صوتي برثائك يا غازي، خسرتك وأفتقد رفقتك وأنت العاشق للحياة وإن خطفك الموت على غفلة...في نهاية مرحلة صعبة وبداية انبلاج فجر جديد بعهد جديد   يرافقني شعور بالأسى والحزن ولكن...سيرة حياتك تعزينا وتدفعنا الى التأمل والتعلم   فأنت يا غازي مثال المناضل العنيد الذي سعى للوصول الى الحق والحقيقة طالما بقي قلبك الكبير ينبض تضحية وجهاد ... عملت بكل جوارحك وقوتك التي ما خانتك يوما على رغم قعودك...استمريت في مقاومة الظلم والتصدي للظالمين، حملت راية الوطن والقضية فنلت ثقة رفاقك جهدت لإعادة الحق الى المضطهدين المجروحين، وأنت الذي كانت تفيض بحبك قلوب أمهات المفقودين والمخفيين قسرا في غياهب ال...