هل ينجح تيار المستقبل في تنفيذ سيناريو حمص في بيروت؟
المحامي نسيم بو سمرا تسارعت الأحداث على الساحة المحلية على وقع اغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن، في وقتٍ تراجعت حدة الهجمة الدولية على سوريا، وتزامن هذا التراجع مع دعم غير مسبوق لبقاء الحكومة برئاسة نجيب ميقاتي، ترجم في اقوال سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن والذين اكدوا تمسكهم بمنع انتقال النار السورية إلى لبنان، كما دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اللبنانيين الى الوحدة والتضامن والتحلي بالمسؤولية، فيما أعطت مسؤولة الشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون والتي زارت بيروت أمس لساعات معدودة، دفعا إضافيا لبقاء الحكومة بإعلانها من السرايا الحكومية ان المطلوب الاستقرار ومعاودة الحوار الوطني. إلاّ أنّ هذا الدعم الدولي لم يأتِ حرصا على بقاء الحكومة، بل لمصلحة هذه الدول التي وبعد فشل مخططها في إسقاط النظام في سوريا نتيجة عسكرة الأزمة من جهة وتطاحن القوى الكبرى على الساحة السورية ما أعطى الأزمة بعدها الدولي من جهة أخرى، ترى ان الاستقرار في الداخل اللبناني ضرورة لعدم انفلات الامور على مستوى المنطقة بأكملها لا سيما بتوافر عوامل التفج...