نص استقالتي من هيئة حمانا في التيار الوطني الحر: أنا نسيم بو سمرا نائب منسق هيئة حمانا في التيار الوطني الحر ومسؤول الاعلام والمناصرين في الهيئة، أتقدم باستقالتي من منصبي في الهيئة الادارية، بعدما جمدت نشاطي في الشهرين الأخيرين، نتيجة اختلاف أولوياتي عن اولويات رفاقي في الهيئة، ولرغبتي في التفرغ للانماء في بلدتي، وأنا أؤمن بعد تاريخ طويل من النضال الوطني، انه آن الاوان لأبتعد عن مشاكل التيار الداخلية، لأنني عانيت من الانقسامات والخلافات بين رفاق الصف الواحد، هؤلاء رفاق الدرب، الذين لا يمكن ان أميز بينهم أو أختلف معهم او أعاديهم، حتى لو باتوا خارج التيار بقرار شخصي منهم او بسبب الفصل، انا الذي أحترم الرأي الآخر كما أقدس الحرية ولم ولن اتقبل ان يقيدني أحد في اطار ضيق أو يصنفني في جهة محددة، وانا التواق الى الوحدة في المجتمع والجمع بين شبابها وشاباتها والتعاون مع الجميع، وبخاصة في بلدتي حمانا على اختلاف آرائهم وانتماءاتهم الفكرية والسياسية، وما زلت مؤمنا بان التيار الوطني الحر هو أكبر من حزب، هو حالة وطنية شعبية تتخطى الاحزاب والمناطق وهي عابرة للطوائف، فحين يصبح الانتماء الى هذ...
صحافية السفارة الأميركية، هو لقبها، ونعلم جيدا ان الاميركي لا يوظف سوى فئات معينة من الصحافيين، هي الفئة المتدنية التي تسيئ الى المهنة والى سمعة الصحافيين، والتي تستغل ظهورها الاعلامي لخدمة مشغليها بدل الحقيقة، بينما الاعلام هو رسالة سامية تلتزم بقول الحق وفضح الباطل؛ هي بالطبع فئة تباع وتشترى وهمها فقط العملة الخضراء، على أمل ان يغربل اعلامنا اللبناني نفسه من أصحاب الأقلام المأجورة، اذا اراد ان يحتفظ بحريته كما ريادته بين إعلام الدول العربية ومنطقة المشرق، وكذلك تميزه بين الاعلام العالمي. فقد علمت بيروت ريفيو أنَّ الجهات الإعلاميّة المختصّة في حــ.ـزب الله أصدرت تعميمًا داخليًّا بالامتناع عن الظهور في مقابلات مع المذيعة جويل بو يونس في قناة "أو تي في" بسبب أدائها الخارج عن كلّ أصول المهنة واللياقة في مقابلاتها مع شخصيّات حــ.ـزبيّة أو مقرَّبة من الحــ.ـزب. وصدر التعميم بعد المقابلة الأخيرة لها مع النائب رائد برو، حيث كانت تجهد لافتعال إشكال وليس إجراء حوار. وتفيد المعلومات أن بو يونس مقرَّبة من السفارة الأميركيّة، وهو ما قد يفسّر محاولتها افتعال إش...