لا يحق لداعمي المفاوضات المباشرة ومشجعي العهد على التخلي عن المقاومة ان ينتقدوا اتفاق الاطار- نسيم بو سمرا
مشكلة معظم سياسيينا انهم يستغشمون المواطن ويعتبرونه "أهبل" او فاقد للذاكرة، فلم تكد تنتشر بنود اتفاق الاطار بين لبنان والعدو الاسرائيلي، حتى بدأت التعليقات والاعتراضات والشجب كما التأييد، فمن أيد وكان داعما لتوجه العهد بالمفاوضات المباشرة مع العدو، يجب احترامه بما أنه لم يغير موقفه ويؤيد بالمطلق اتفاق الاطار، الذي شكل خيانة للمبادئ الوطنية وخروجا عن الميثاقية او الديمقراطية التوافقية التي يعرف بها النظام السياسي في لبنان، أما اولئك من الفريق الذي أيد ايضا جوزاف عون بتوجهه بعقد لقاءات مباشرة مع العدو، واليوم ينتقد ما تم التوصل اليه من اتفاقية ذل تنازلت عن السيادة للاميركي وشرعنت الاحتلال لأجزاء من الجنوب، هذا البعض الذي لولا دعمه لهذا التوجه الاستسلامي ، لما كان حظي العهد بتأييد كبير أعطاه الثقة للذهاب بعيدا في التماهي مع العدو ضد المقاومة، فهؤلاء المنتقدون اليوم، إما منافقون او قصيري النظر، وبالحالتين هم فقدوا احترامهم امام جمهورهم، والحمد لله انني خرجت من تحت عباءتهم قبل ان يرتكبوا خطيئتهم هذه تجاه الوطن والشعب. إذ ان السياسي يجب ان يملك رؤيا ويدرس ملفاته قبل اعلان موقفه ...