-“بفضل انتفاضة الفاسدين على الأوادم في ١٧ تشرين، انقلبت المقاييس، “وصارو كلن متل بعض مشكلة وزير الطاقة وليد فياض، انه مسالم جدا وديمقراطي، يستمع للجميع ويحترم الجميع، ولكن مشكلته الأكبر انه وزير في لبنان لا في سويسرا او الدنمارك، حيث هناك شعب راق، يميز بين السياسي الآدمي والمسؤول الفاسد، ويحاسب نوابه على هذا الأساس، أما عندنا وبفضل انتفاضة الفاسدين على الأوادم في ١٧ تشرين، انقلبت المقاييس، “وصارو كلن متل بعض”، ولهذا يتعرض الوزير فياض للتنمر وحتى الإعتداء الجسدي من أدوات الفاسدين في لبنان، هؤلاء الذين يسمون انفسهم ثورة؛مع العلم ان فياض هو من أنشط الوزراء الذين مروا على وزارة الطاقة، كفوء ويدرس ملفاته جيدآ، وعلى الرغم من ظروف الانهيار التي يمر بها لبنان، يسعى فياض جاهدا لإصلاح القطاع واستجرار الكهرباء، وهو قدّم خطة ووضع مواعيد، ووقّع الإتفاقات اللازمة لتحقيق ذلك، أما الباقي فبات من اختصاص وزارة المال التي تمول المشروع، والقرار السياسي المتمثل بالحكومة، والأمر أصبح بعهدة رياض سلامة(الحرامي والفار من وجه العدالة) وأيضا لدى السفارة الاميركية والبنك الدولي، حين تقرر دوائر القرار الاميركية ال...
a blog that aim to change individuals negative thinking to more positive sets of ideas, in order to find solutions for their social and political problems باحث وصحافي؛ مشرقي الانتماء؛ لبناني الهوية؛ فينيقي كنعاني الأصل