مقدمتي لنشرة الثانية من صوت المدى: 22 نيسان 2016
باتت الهموم المعيشية والبيئية والصحية تتقدم على ما عداها من ملفات سياسية وازمات حكم ونظام على رغم مصيريتها، لدى اللبنانيين، والذين يتفاجأون كل يوم بفضيحة جديدة ومصيبة كبرى/ من أزمة النفايات التي لم تنتهي فصولها بعد والتي تزداد وطأتها مع ارتفاع درجات الحرارة، الى مشكلات المزارعين ومنتجي الحليب الذين يرمون إنتاجهم في الطريق بسبب المنافسة غير الشرعية للبضائع المستوردة، مرورا بفضيحة الانترنت التي ترتبط بالفساد المستشري في مفاصل الدولة وثنايا حياتنا اليومية، فضلا عن اهتزاز ثقة المواطن بالقضاء، وهو المفترض أن يكون الملجأ الأخير الآمن حينما يُفقد الأمل، وبخاصة القضاء العسكري، الذي أثار غضب اللبنانيين في الفترة الأخيرة بإطلاق المشارك في جريمة قتل المقدم ربيع كحيل/ لترسو بورصة الهموم اليوم على انفلونزا الطيور، والتي بينت التحقيقات انها أتت من سوريا من خلال استيراد غير شرعي لطيور البط، عبر الحدود.