Posts

Showing posts from January, 2013

عقدة حزب الله لدى سمير جعجع

نسيم بو سمرا من يأخذ بالسيف بالسيف يؤخذ: (متّى 26: 52 )، هي مقولة رافقت التاريخ البشري في جميع مراحله ولغاية يومنا هذا، إذ ان فلسفة القوة ما زالت تتحكم في النظام العالمي، ما أوصل عالمنا الى تدهور خطير في القيم الإنسانيّة والى حالة من اللااستقرار الدائم والحروب والمآسي، فيما الهدف الذي يجب أن نسعى اليه في النظام الجديد الذي يبنى راهنا على انقاد النظام القديم، يقوم على معايير تستند الى مبادئ الحرّية والديموقراطية والعدالة الإجتماعية. تمرّ البشرية بتجارب دائمة تثقلها وتحصن مناعتها أمام المخاطر التي تهدد بقاءها فتدون تجاربها على شكل أمثال وحكم تنتقل من جيل الى آخر، ونرى تجليات هذه الأمثال بوضوح في السياسة اللبنانية ومعظمها قائم على مبدأ البطش والإلغاء، فالغايات الجرمية موجودة لدى كثير من الذين يتعاطون الشأن العام اليوم، وبالاخص لدى الذين يتعاطون الشأن السياسي، فللسياسة في لبنان مفهومها الخاص الذي يتغير ويتبدل بحسب الظرف والحاجة بعيدا عن مصالح الناس، واليوم تتحكم في مفاصل الدولة وبرقاب اللبنانيين، المافيات التي ورثت أساليبها وعدتها من ميليشيلت الحرب اللبنانية من دون ان تتمكن الدول...

القانون الارثودكسي: معركة جديدة لتحقيق التوازن الوطني

نسيم بو سمرا في وقتٍ يتبارى مسيحيو الرابع عشر من آذار في استقطاب فتات ما تركه لهم التيار الوطني الحر من جمهور، فيما تملك القوات اللبنانية والكتائب معظم هذا الفتات، والباقي يدخل في حصّة ما يسمّى بالخط الوسطي؛ يسيطر التيار الوطني الحر على معظم الساحة المسيحية ويحظى بالدعم المطلق من حلفائه في حزب الله وحركة أمل، في مقابل استخفاف واضح من تيار المستقبل بحلفائه المسيحيين الذين باتوا محرجين اليوم أمام جمهورهم. الفارق واضح بين الخطين، ففي حين يخوض التيار الوطني الحر معركة مفصلية لإقرار مشروع اللقاء الارثودكسي لما يؤمنه هذا المشروع من مناصفة حقيقية في النظام السياسي فقده المسيحيون منذ اتفاق الطائف، يعمل مسيحيو الرابع عشر من آذار على المناورة لكسب تأييد يتناقص تدريجاً من خلال أدائهم السياسي في السنوات المنصرمة، وهؤلاء ينقسمون أيضا الى فئتين، الأولى تضمّ القوات اللبنانية والكتائب والتي ستستمر في تأييدها مشروع اللقاء الارتودكسي حتى النهاية بعدما استدرجت الى هذا الموقف بفعل حسن إدارة التيار الوطني الحر لهذه المعركة بدعم واضح من بكركي، فيما يستمر أذناب الحريرية من المسيحيين الذين يدينون بوص...