ماذا بعد إغراق لبنان بالنازحين السوريين والارهابيين التكفيريين؟
نسيم بو سمرا "إنّ حزب الله تخطى الوكالة المعطاة له ما أدّى الى إدخال لبنان في دائرة الخطر وعلى الحزب الانسحاب من سوريا"، هي آخر مقولة لرئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي دأب في الفترة الأخيرة على توجيه الرسالة تلو الأخرى في هذا الاطار، وجاء هذا القول الأخير ردا على سؤال صحافي أشار الى تخطي الرئيس لخطاب القسم في ما خصّ المقاومة، في حين لا تحتاج المقاومة في أي بلد في العالم وتحت أي ظرف الى إذن من أحد لتدافع عن وطنها، وكل الشرائع الدولية والأديان تنص على حق الناس جماعات وافراد في مواجهة الظلم والتصدي للظالم ، ثم ان على المسؤول الأول والقائد الأعلى للقوات المسلحة أن يمتلك الرؤيا ويستشرف المرحلة ويضع خطة لمعالجة المشكلات القائمة بحسب الأولويات، وبخاصة أن الساحة الداخلية تغرق بالمشكلات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، لا سيما أن الأمن المتفلت والذي نرى تجلياته في طرابلس وعلى الحدود الشمالية- الشرقية وفي عرسال، إضافة الى استمرار تدفق النازحين السوريين، وجديد التوترات الأمنية ما حصل فجر اليوم من اشتباكات في الحي الغربي خلف المدينة الرياضية في العاصمة بيروت اندلعت بي...