عقدة سمير مع الموارنة الاقوياء مزمنة وغير قابلة للشفاء!
*نسيم بو سمرا يبرز دائما في المفاصل المصيرية من حياتنا الوطنية اسم سمير جعجع، ليس لانه يفرض نفسه في المعادلة الوطنية كرجل دولة، لا فهو ابعد ما يكون عن الدولة ورجالاتها لانه خريج ميليشيا واسلوبه الاجرامي هو السائد في مساره السياسي والعسكري قبله، واليوم يبرز اسم سمير ايضا في بداية عهد جديد، حيث يعيد التجربة نفسها مع الرئيس جوزاف عون كما فعل قبلها مع الرئيس العماد ميشال عون، الذي بعدما نسج تحالفا معه على مبدأ "أوعا خيك" عاد لينقلب عليه بانقلابه على القانون الارثوذكسي وكما حدث بانقلابه في الماضي البعيد على الشرعية بتعاونه مع الاحتلال السوري لاجتياح المنطقة الحرة، خيانة سمير هذه كرّست 15 عاما من الاحتلال والقهر والتنكيل والاعتقالات التعسفية بحق الشباب اللبناني المقاومة للاحتلال. باختصار مشكلة سمير هي مع كل قائد قوي على الساحة المسيحية، لانه يرفض الشراكة ولا يطيق شريكا مسيحيا في الزعامة، وهي عقدة مزمنة غير قابلة للشفاء ت نتج عن ان سمير هو الأضعف دائما في الشارع المسيحي، فاما يخلق ثورات دموية ويشن حروبا مدمرة او ينفذ انتفاضات مسلحة على رؤسائه او ي...