ماذا بعد معركة عبرا؟
نسيم بو سمرا- tayyar.org ستة عشر شهيدا للجيش اللبناني، انضموا الى قافلة الشهداء الذين سقطوا على مذبح الوطن، وتروي دماؤهم الزكية ارضنا الخصبة، فتنبت فيها عزتنا وتنمو لتصبح أرزة خالدة تقاوم مشروع تغيير وجه لبنان وتزوير تاريخه والقضاء على دوره في المشرق العربي، وقد أثبت الجيش اللبناني مرة اخرى بأنه الحامي والضامن لوحدة لبنان، وهو دائم الجهوزية للذود عن لبنان وحماية تنوعه من الافكار التكفيرية الهدامة، وبحسم الجيش اللبناني المعركة في منطقة عبرا في صيدا والتي دامت يومين، بعدما احكم السيطرة على المربع الامني للارهابي احمد الاسير والمناطق المحيطة التي تواجدت فيها عصابة الاسير، وباستكمال الجيش انتشاره في المنطقة، أعيد الاستقرار الى مدينة صيدا، التي بقيت رهينة الاسير وفكره التكفيري لفترة من الزمن، ما شكّل تناقضا مع تاريخ المدينة ووجهها المشرق. لا بد في البداية من تحية الجيش اللبناني قيادة وضباطاً وافراداً، والعزاء لعائلات الشهداء الذين يتحملون بصبر وإيمان مصابهم الاليم نيابة عن جميع اللبنانيين، على أمل ألا يحصل أي تراخ مع المجرمين وداعميهم بالاموال والسلاح وحتى بالموقف السياسي، فالتشدد ي...