أمن لبنان من أمن سوريا
نسيم بو سمرا على وقع سيطرة الجيش السوري الكاملة على ريف اللاذقية، باستعادته القرى التي كانت دخلتها الجماعات المسلحة، بعد مرور أسبوع واحد على محاولتها نقل المعركة الى عقر دار النظام بما سمي "عملية تحرير الساحل السوري"؛ استعاد الجيش زمام المبادرة في ريف دمشق، في موازاة تشديده الخناق على المسلحين في حمص وريفها، ما سيمهد الطريق في حال تحريرها بالكامل، الى التفرغ لمعركة حلب والشمال السوري، الذي يتمتع فيه المسلحون باستثناء المناطق الكردية التي يدافع عنها الأكراد بشراسة، بعوامل القوة، بسبب قربها من تركيا، وسهولة امداد المسلحين فيها بالعتاد. أمّا في موازاة التصعيد في سوريا، فقد مرّ لبنان في قطوع أمني الأسبوع الفائت، لم يخرج من دائرة خطره بعد، والذي لم يبدأ بالتفجير الارهابي في الرويس ولن ينتهي به، فالاستنفار الذي اتخذته مختلف الأجهزة المعنية، منذ انفجار الرويس، واتباعها ما يعرف بالامن الوقائي، نجح بإفشال عملية تفجير سيارة مفخخة أخرى ، وفي تفاصيل العملية، ان «الأمن العام» أطبق في منطقة الناعمة بعد عمليات الرصد والمراقبة على خلية إرهابية وأوقف ثلاثة من المشتبه فيهم بالتخ...