سمير يتآمر على الجيش بدعوته لابعاد المقاومة عن الحدود ووقف تصديها للعدو- نسيم توما الهاشم
ما بيقبل سمير وبذكرى الاستقلال إلا انو يذكرنا بخيانتو للبنان وبعمالتو للعدو الذي يشجعه سمير اليوم وعن سابق اصرار وتصميم بتصعيد اعتداءاته في جنوب لبنان وقتل المزيد من المدنيين اللبنانيين، وذلك حين ينتقد المقاو مة ويحملها مسؤولية الشهداء الذين يسقطون في الجنوب وآخر عنقود منهم كان بالامس، باستشهاد الزميلين الصحافيين فرح عمر و ربيع معماري، اللذين لم تجف دماؤهما بعد، ليتهم سمير الحزب بان استخدامه بعض القرى على الحدود لاطلاق صواريخه، امر مرفوض، لانه يعرض هذه القرى لخطر القصف الاسرائيلي؛ وكأن سمير لا يعرف ان العدو، لا يحتاج الى حجة لمهاجمة لبنان حين يرى الفرصة المناسبة، وأهداف از رائيل العدوانية، لا تحبطها سوى القوة بواسطة العمل المقاوم وبالتصدي لاطماعها واجرامها؛ او ان سمير على علم ربما بمخططات العدو، لأنه على تواصل معه، وبالتالي مطمئن. المضحك المبكي ان سمير يقول ان اهالي هذه القرى ليسوا بيئة حاضنة للمقا ومة، ولذلك على الحزب عدم استخدام اراضيهم؛ على أساس سمير كانو المسيحيين معو، وداعمين زعرنات شبابو بالمنطقة الشرقية والخوات اللي كان يفرضا بالقوة عالمسيحيين، وهو الذي يحفل مساره بالانقلابات وا...