Posts

Showing posts from February, 2013

هل يتراجع الجيش الحر وجبهة النصرة الى لبنان بعد تقهقرهم في سوريا؟

نسيم بو سمرا فيما تحجب الضوضاء العالية التي تخلقها الأصوات المعترضة على اقتراح اللقاء الارثوذكسي بعد اقراره في اللجان المشتركة، وسلوكه المسار الطبيعي نحو الهيئة العامة للمجلس النيابي، الاهتمام عن الحراك المطلبي الذي يعلو سقفه شيئا فشيئا على وقع الاضراب المفتوح الذي اعلنته هيئة التنسيق النقابية حتى إقرار سلسلة الرتب والرواتب، واستمرار الاعتصامات اليومية في مختلف المناطق اللبنانية؛ تهب رياح قوية من الشمال والشرق، مصدرها الحدود اللبنانية السورية المشتركة، وقد لفحت ال تفجيرات الدموية في دمشق بالأمس، والتي حصدت المئات بين قتيل وجريح، وجه الساحة اللبنانية. هذه النبرة العالية في الداخل تزامنت مع تهديدات أطلقها أحد القادة العسكريين في «الجيش الحر» ضد «حزب الله، متهما إياه بالقتال الى جانب النظام في سوريا، وملاقاة تيار المستقبل وحلفاءه لهذا الخطاب، ما يؤشر الى تصاعد التوتر داخليا على وقع توقيف مجموعة مسلحة في عرسال منذ عدة أيام تضمّ سوريين ولبنانيين، نتيجة الإجراءات الأمنية التي يضربها الجيش حول البلدة منذ حادثة استشهاد الرائد الشهيد بيار مشعلاني والرقيب اول ابراهيم  زهرمان، والربط...

زيارة الراعي لسوريا ودلالاتها الروحية والسياسية

نسيم بو سمرا الاصلاحات في سوريا لازمة لكنها لا تفرض فرضاً من الخارج بل تنبع من الداخل ولا تتم الا بالحوار والتفاهم،  واذا كان لا بد من دور للأسرة الدولية فليكن بهذا الإتجاه؛ هي الرسالة التي وجهها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي خلال ترؤسه قداساً إلهياً في كنيسة مار انطونيوس في حي باب توما في دمشق أمس، معربا عن تضامنه مع كل المتألمين في سوريا، وموجها صلاته ومساعيه لتنتهي الحرب والعنف في هذا البلد الذي أمل الراعي أن يولد من جديد بالسلام والأمن. هي زيارة خاطفة بحسب وصف الراعي لكنها تحمل كل الدلالات، حاملا الصلاة الى كل من  أبرشيتي حلب واللاذقية، الذي لن يتسنى له زيارتهما، وقد أشار الراعي الى هاجس أساسي لديه، يتعلق بنزوح أكثر من اربعة ملايين سوري من قراهم.     الزيارة في الشكل والتي تزامنت مع عيد مار مارون، جاءت تحت عنوان حضور حفل تنصيب بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، اليوم الأحد، لكن دلالاتها تفوق هذا الحدث الرعاوي لتصب في خانة الاهمية التي يعطيها الراعي ومن ورائه الفاتيكان لمسيحيي سوريا، في وقتٍ رحبت ...

هل تؤسس جريمة عرسال لنهر باردٍ جديد؟

نسيم بو سمرا جاء الكمين الذي نصب لدورية للجيش في عرسال، ضمن سلسلة كمائن نصبت للمؤسسة العسكرية، ارتفعت وتيرتها منذ اندلاع الأزمة السورية وبدء تدفق اللاجئين السوريين الى لبنان، وزادت سياسة الأمن بالتراضي من حدّة خطر هذه العناصر التي تتحرك بحرية على الحدود المشتركة بين لبنان وسوريا، وفي ظلّ التخبط الرسمي في إعطاء الغطاء للجيش لضرب المخلين بالأمن بيدٍ من حديد، وللإقتصاص من قتلة العسكريين. كمين ما كان ليحصل لولا البيئة الحاضنة التي تؤمنها بعض الجهات الحزبية المتعاطفة والداعمة للمسلحين في سوريا، ويحاول كل من نائب كتلة المستقبل خالد الضاهر وزميله في الكتلة معين المرعبي وشريكهم في التضليل رئيس بلدية عرسال علي الحجيري اليوم تبرير هذه الجريمة من خلال الإدعاء ان عناصر مدنية كانت تلاحق المطلوب الى العدالة خالد حميّد، في إطار توجيه الاتهام الى حزب الله بمشاركته في المداهمة التي قام بها الجيش، فيما أثبتت الصور والافلام المعروضة على شاشات التلفزة ان هذه المعلومات غير صحيحة لان السيارات التي لاحقت حميّد كانت من نوع "هامفي" تحمل لوحات عسكرية للجيش اللبناني وان الشهيدين الرائد بيار ب...