هل يتراجع الجيش الحر وجبهة النصرة الى لبنان بعد تقهقرهم في سوريا؟
نسيم بو سمرا فيما تحجب الضوضاء العالية التي تخلقها الأصوات المعترضة على اقتراح اللقاء الارثوذكسي بعد اقراره في اللجان المشتركة، وسلوكه المسار الطبيعي نحو الهيئة العامة للمجلس النيابي، الاهتمام عن الحراك المطلبي الذي يعلو سقفه شيئا فشيئا على وقع الاضراب المفتوح الذي اعلنته هيئة التنسيق النقابية حتى إقرار سلسلة الرتب والرواتب، واستمرار الاعتصامات اليومية في مختلف المناطق اللبنانية؛ تهب رياح قوية من الشمال والشرق، مصدرها الحدود اللبنانية السورية المشتركة، وقد لفحت ال تفجيرات الدموية في دمشق بالأمس، والتي حصدت المئات بين قتيل وجريح، وجه الساحة اللبنانية. هذه النبرة العالية في الداخل تزامنت مع تهديدات أطلقها أحد القادة العسكريين في «الجيش الحر» ضد «حزب الله، متهما إياه بالقتال الى جانب النظام في سوريا، وملاقاة تيار المستقبل وحلفاءه لهذا الخطاب، ما يؤشر الى تصاعد التوتر داخليا على وقع توقيف مجموعة مسلحة في عرسال منذ عدة أيام تضمّ سوريين ولبنانيين، نتيجة الإجراءات الأمنية التي يضربها الجيش حول البلدة منذ حادثة استشهاد الرائد الشهيد بيار مشعلاني والرقيب اول ابراهيم زهرمان، والربط...