مارسوا الحب لا الحرب- تصلح على الحرب الروسية الاوكرانية…ولكن نبقى أوفياء للقيصر بوتين

 روسيا لن تقبل بقواعد أميركية تابعة لحلف الناتو على حدودها- نسيم بو سمرا

https://agoraleaks.com/?p=88712


بالتأكيد نحن اللبنانيون مع ممارسة الحب لا الحرب، نحن ضد الحرب لأننا ذقنا ويلاتها، وتم احتلال أرضنا من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب، ولكن بالوقت نفسه لا يحق للبنان الرسمي التدخل في شؤون الدول الأخرى والوقوف الى جانب أوكرانيا ضد روسيا، بإصدار الخارجية اللبنانية بيانا قالت فيه: “لبنان يدين اجتياح الأراضي الأوكرانية ويدعو روسيا إلى وقف العمليات العسكرية فورا والعودة إلى الحوار والتفاوض”، ثم أين هي سياسة النأي بالنفس التي هي من اختراع ميقاتي وهو رئيس الحكومة اليوم؟


الصورة يجب ان نقاربها من الناحية الجيوسياسية وتوازن القوى في العاام، بعد فرض موسكو نفسها انطلاقآ من سوريا، لاعبآ أساسيا على الساحة الدولية، أما يجري على الساحة الروسية -الأوكرانية بالتحديد هو بالشكل فقط غزو روسي لضم اوكرانيا التي تعتبرها روسيا جزءا من الاراضي السوفييتية، أما فعليآ فهو كناية عن شد حبال مع الولايات المتحدة، لإضعاف تأثيرها على القارة الاوروبية بهدف تشكيل نظام اوروبي جديد بعيد من الهيمنة الأميركية، وكما لم تقبل واشنطن في أزمة كوبا بصواريخ سوفياتية على مقربة من حدودها، لن تقبل موسكو بقواعد عسكرية غربية تابعة لحلف الناتو على حدودها؛

من جهة أخرى، نحن نعرف ونثق بالقيصر الروسي فلاديمير بوتين، وهو أثبت انه ليس هاو حرب، ثم ان لولا روسيا لكان لبنان اليوم وسوريا والمشرق بأكمله، مدمر ومحتل من قبل الارهاب الداعشي، فوفاء للقيصر على الأقل، لا تصدروا مواقف همايونية عشوائية؛


التزموا الصمت، فلا تدينوا الاجتياح ولا تشجعوا عليه ايضآ، فالقيصر يعرف الغرب بقيادة الولايات المتحدة، ويدرك مؤامراته على روسيا، ويعود له وحده القرار في الدفاع عن أمنه القومي من خلال منع تمدد حلف شمال الأطلسي الى أوكرانيا، ووصول قوات الناتو الى الحدود الروسية.

20-2-2022

Comments

Popular posts from this blog

الامبراطورية الاميركية تحولت الى أمة مستبدة تقوم على وهم القوة والبرازيل تتصدى لترامب بتفعيل "جسر البريكس"

النساء في إيران تتحدى سياسات التمييز ضدهن بفرض الحجاب...حدث رياضي تحول الى مهرجان "بشعر مكشوف"!

مصير حكومة نواف شبيهة بمصير حكومة عباس...والذي سيفاوض عن لبنان هو من يملك السلاح -نسيم بو سمرا