Skip to main content

بو عاصي ينضم لجوقة المفتنين والكذابين والمحرضين على رئيس الجمهورية- نسيم و سمرا

 مطبخ معراب بارع في إطلاق الشائعات، ونشرها، لتحقيق نقاط انتخابية، بعدما صرفت القوات مئات الملايين من الدولارات على حملة دعائية سخيفة

https://agoraleaks.com/?p=89332


بس يكون النائب بيار بو عاصي كراكوز، وضحكتو بتشبه المهرج بالسيرك، بتطلع النتيجة هيك: انضمام بو عاصي الى جوقة المفتنين والكذابين والمحرضين على رئيس الجمهورية والمحاربين لموقع الرئاسة الأولى، ومن ثم يدعون الدفاع عن المسيحيين، وهم ميليشيا، الذين قتلتهم وهجرتهم وسحلتهم وأغرقتهم وهم أحياء في الحوض الخامس، معظمهم من الشباب المسيحي، لتلتحق هذه الميليشيا بعد الحرب بمنظومة الطائف، برموزها الاشتراكية وأمل والحريرية السياسية؛


بو عاصي الكراكوز

ما كنا منتمنى يكون عنا نائب في بعبدا، بهذا المستوى المنحط، وهو الذي هاجم زيارة الرئيس عون الى الفاتيكان، حيث التقى البابا فرنسيس، ناسبآ أقوالا لفخامته، لم يصرح بها، ومن إحدى الكذبات التي سوقها بو عاصي قوله: “أخطر ما سمعته اليوم هو حديث الرئيس عون في الفاتيكان عن حماية حزب الله للمسيحيين، فهذا يُخرج المسيحيين من الشراكة والحياد والمساواة التي على اساسها قام لبنان الكبير عام 1920. القول ان المسيحيين تحت حماية الحزب أو أي طرف يفقدهم دورهم”…انتهى الإقتباس من فم الكذاب؛


رئاسة الجمهورية ردت، نافية هذا الموقف جملا وتفصيلا، مؤكدة ان الرئيس عون أعلن من الفاتيكان موقفآ لا لبس فيه، “ان لا خطر على المسيحيين في لبنان”، فلماذا يحتاجون للحماية إذآ؟


أما خلفية هذا الإدعاء المفبرك في مطبخ معراب، فخلفيته موقف الرئيس عون من المقاومة، التي رفض تصنيفها إرهابية، مشددا على أنها حررت لبنان من الاحتلال، حين قال في حديث الى صحيفة “لا ريبوبليكا” الايطالية: “مقاومة الاحتلال ليست إرهابا وليس لح زب الله المكون من لبنانيين وحرر الجنوب من الاحتلال أي تأثير على الواقع الأمني الداخلي للبنانيين…”


إن مطبخ معراب، بارع في إطلاق الشائعات، ونشرها، لتحقيق نقاط انتخابية، بعدما صرفت القوات مئات الملايين من الدولارات على حملة دعائية سخيفة، لم تحقق أي نتيجة، لا بل شكلت مهزلة، بشعاراتها الهزيلة والسخيفة، بالادعاء ان القوات تملك كل الحلول للأزمات التي يتحبط بها اللبنانيون، وكأنها تملك فانوسآ سحريآ، للمعضلات السياسية والاقتصادية والمالية، فيما القوات شاركت في معظم الحكومات الحريرية، منذ ال ١٩٩٢، منذ زمن الوصاية، وحتى العام ٢٠١٨، شكل خلالها وزراء القوات، نموذجآ فاشلا عن ممارسة الحكم؛ لتنطبق عليهم جملة نسيت حملة القوات الإعلامية ان ترفعها وهي: “ما فينا وما بدنا وما منعرف، بس انتخبونا”…


إذآ على اللبنانيين وبخاصة الناخبين في قضاء بعبدا ألا ينغشوا بالشعارات القواتية، الفارغة من أي مضمون، فهؤلاء لا يبنون خططآ، بل يعرقلون خطط غيرهم، في الاتصالات والكهرباء والماء والنفط، هؤلاء لا يدافعون عن المسيحيين، بل يحاربون الرئيس القوي ويضربون ما تبقى له من صلاحيات في الطائف، ويتحالفون مع كل من يستهدف المسيحيين في وجودهم ودورهم، مثل الاشتراكي وأمل والحريرية السياسية، وحتى الارهاب التكفيري الممثل بالأخوان وداعش، شكل لهم حليفآ، حين اقتضت مصلحتهم الضيقة ذلك؛


واليوم يصرفون مئات الملايين من الدولارات او الريالات، على الإنتخابات، ومصدر هذه الأموال خارجي، ما يؤكد ان قرار معراب ما زال خارجيا، كما كان دائمآ، وينفذ سيده مخططات دول إقليمية ودولية، تتعارض بالتأكيد مع المصلحة الوطنية اللبنانية، فاحذروا أيها الناخبون من الذئب الذي يلبس ثياب الحمل، واسألوا المرشحين على لوائح حزب الحرباية عن موقفهم من رياض سلامة ومن التدقيق الجنائي ومن مشاريع القوانين المقدمة من تكتل لبنان القوي، التي إذا ما أقرت، ستعيد أموال المودعين، من قوانين الكابيتال كونترول الى رفع الحصانات مرورا بكشف الحسابات وصولا الى استرداد الأموال المهربة الى الخارج؛


وبناء على ما تقدم، حين يأتيكم الجواب، تدركون حينئذ، ان معراب جزءا أساسيا من منظومة الفساد، تحمي رياض سلامة وكل ناهب للمال العام، وتغطي على مهربي الأموال كما مخزني البنزين والمازوت، وهي جزء أساسي من كارتيلات النفط والدواء والطحين، ولا خلاص إلا بانتخاب الأوادم، محاربو الفساد، أصحاب الأيادي البيضاء والتاريخ المشرف، الخالي من الدم والعمالة والعمولة، وهم مرشحو التيار الوطني الحر، في الانتخابات النيابية.

15-3-2022


Comments

Popular posts from this blog

معمل بلاستيك يتعدى على حرمة نهر حمانا وأصحابه يتهمون رئيس بلدية حمانا بالتحيز لشبيبة لامارتين

  *نسيم توما الهاشم يدعي سيد البلاستيك "إيلي نخله" انه تحت سقف القانون وانه سيحصل حقه بالقانون، فيما هو يخالف في عمله كل القوانين البيئية والصحية، وقد استغل منبر شبيبة لامارتين حمانا ليوصل رسالة تهديد الى قائد شبيبة لامارتين مباشرة على الهواء، فيما نحن ظننا للحظة انه نادم على تلويث البيئة ومستعد لاصلاح ما تضرر، ولذلك نقلنا وجهة نظره وأوصلنا صوته للرأي العام لأن مهنيتنا الصحافية تفرض علينا عرض الرأي الآخر، كي لا نتهم بالتحيز وليحكم الرأي العام في ما خص الجرائم البيئية التي ترتكب في حق وطننا لبنان وبلدتنا حمانا،  وبدل ان يشكرنا سيد البلاستيك الذي أطلق علي لقب "سيد البيئة" وانا افتخر بالمناسبة بهذا اللقب وهو شرف لكل من يملك حسا بيئيا ويقاتل للحفاظ على البيئة ضد الكارتيلات التي تستبيح البيئة وتلوث الطبيعة طمعا بالمال،  لا بل اكثر من ذلك راح يكيل التهم لشبيبة لامارتين حمانا،  ويهاجم بلدية حمانا التي اتخذت الاجراء بحقه وأجبرته على ازالة المخالفة، لأنه متعدي على الأملاك العامة، وهو يوضب بضاعته بشكل ملاصق  للنهر مباشرة، في موقع حساس جدآ بيئيآ؛ بدل ان يبتعد عشرة امطار عن...

خسر مصداقيته من الجهتين فبات عديم الوفاء امام جمهور المقاومة ولم يربح الجمهور المعادي للمقاومة- نسيم بو سمرا

  بعض السياسيين بلبنان مفكر حالو سعد الحريري  ومصدق شعار "لبنان اولا" اللي طرحتو جبهة ١٤ آذار المزورة...والمضحك اكثر انو مصدقين خبرية "الانحياز الى الدولة" والتي يخلطون بينها وبين السلطة، (في لبنان لا يوجد دولة بل سلطة مرتهنة للخارج بأغلب الاحيان) فيتبنوها شعارا الى جانب شعار ال ١٠٤٥٢ كم٢ السخيف هو ايضا؛ أولا هو منطق بعيد من الواقع لانه لا دولة في لبنان حتى يومنا هذا، فحتى عهد الرئيس ميشال عون فشل في بناء دولة، وما زالت دولتنا منهارة، وثانيا: كل عمرا المقاومات مشروعة دوليا وقوميا ووطنيا وتحل مكان الدولة حين تنهار الدولة، ولبنان ليس استثناء بل يشكل لبنان سابقة في تكامل المقاومة مع فكرة الدولة، ولا تتعارض او تتنافس معها؛ والدليل هو استطاعة الشهيد السيد حسن نصرالله فرض معادلة الردع التي استمرت ثمانية عشر عاما منذ العام 2006 وحتى ال 2024 والمثال الآخر هو ترسيم الحدود البحرية مع العدو الذي اعطى للبنان كامل حقوقه في نفطه وبلوكات غازه حيث لم يكن عهد الرئيس ميشال عون ليحقق هذا الانجاز، لولا مسيرات المقاومة التي حلقت لمرتين فوق حقل كاريش...ليرفع أحدهم شعاره الشهير حينها: ...

الامبراطورية الاميركية تحولت الى أمة مستبدة تقوم على وهم القوة والبرازيل تتصدى لترامب بتفعيل "جسر البريكس"

 *نسيم بو سمرا حين قمت ببحث في العام ٢٠١٠ ونشرته فيي صحيفة متخصصة، عن بدء انهيار الامبراطورية الاميركية، من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، وبدء تقهقرها عسكريآ، نتيجة عنجهية حكامها وشنهم الحروب حول العالم من دون هوادة، بدءا من افغانستان مرورا بالعراق على وقع أحداث١١ أيلول ٢٠٠١ والتي بدأت تتكشف خيوطها اليوم، بأن ضرب برجي نيويورك كان حدثا افتعله جهاز الاستخبارات المركزية الاميركية ليبرر جراءها احتلال دول حول العالم واسقاط أنظمتها؛ سخر كثر من نظرية بداية انهيار النظام العالمي التي سوق لها مفكرون وباحثون بعضهم ينتمي الى المعسكر الغربي ايضا، وليس محصورا بمراكز الدراسات في المعسكر الشرقي، نظام شكل بعد الحرب العالمية الثانية بهدف الهيمنة على مقدرات الدول الفقيرة والضعيفة ولكن الغنية بالمواد الالية، والقائم على القطب الواحد، قبل ان يستيقظ الدب الروسي من ثباته العميق كما ينهض التنين الصيني بدءا من ال ٢٠١٠، لتنطلق مرحلة جديدة من تشكل نظام عالمي اكثر عدالة وتوازنا، توزعت فيه القوى على مختلف القارات بتشكل مراكز جذب اقتصادية، مثل تجمع البريكس على سبيل المثال لا الحصر. اليوم وبعد انهيار أسس ال...