لولا 13 تشرين لزال لبنان واندثر شعبه من الوجود
http://www.tayyar.org/News/Lebanon/107624/%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7-13-%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%AB%D8%B1-%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF--%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D9%88-%D8%B3%D9%85%D8%B1%D8%A7-
-نسيم بو سمرا
لولا 13 تشرين الأول
1990 لما بقي شعب ولا وطن...
لولا 13 تشرين لما
احتفظ اللبنانيون بشرف النضال والمقاومة حتى تحقيق التحرير في 26 نيسان من العام
2005...
لولا 13 تشرين لما
استحق الشعب اللبناني مقولة الجنرال عنه انه شعب عظيم...
لولا 13 تشرين لكانت
دماء مئات آلاف الشهداء منذ بداية الحرب اللبنانية في العام 1975 ذهبت هباء...
ولولا 13 تشرين لما
كنا اليوم نفتخر بأننا شعب العماد عون...
فنحن جيل التحرير
والتحرر...
نحن شباب التيار
وشيبه...
نحن التيار الوطني
الحر وسنبقى أحرار...
نحن الشعلة التي لم
ولن تنطفئ وستحرق كل من يحاول اليوم نكران انتصاراتنا والاستخفاف بتضحياتنا...
ونقول لهؤلاء
وللعالم ان ذكرى 13 تشرين 1990 ستبقى تقض مضاجع العملاء والخونة الذين عاونوا
المحتل على اجتياح المنطقة الحرة والذين يتنكرون اليوم لشهداء الجيش ضباطا وأفرادا
كما الشهداء المدنيين الذين فدوا جميع اللبنانيين بدمائهم الطاهرة الزكية، وهم
سطروا في هذه المعركة ملحمة بطولية في وجه الجيش السوري وبتغطية أميركية إسرائيلية
آنذاك...أما الوصف المشرق بهاء وعزة وكرامة، الذي أطلقه القائد وبطل التحرير
العماد ميشال عون عن 13 تشرين، مغردا: 13 تشرين، خسارة دون ندم، وذلّ الرابحين،
فهي بحق خسارة شعب عزيز حقق الإنتصار بعد حين، أما الذل فهو سيرافق كل فاقد
للكرامة الوطنية والشرف والإباء وما أكثرهم اليوم وهم لم يذوقوا في حياتهم طعم
العزة والإباء، وكانوا وما زالوا عبيدا مأمورين لعبد مأمور.
Comments
Post a Comment