Skip to main content

هدف الشائعات عن الرئيس عون والسيدة فيروز تخويفنا للسيطرة علينا (نسيم بو سمرا)

  • شائعات قاتلة للشعوب التي ترضخ وتستسلم للمنظمات الاجرامية

http://agoraleaks.com/?p=72102 

منذ أيام أطلقوا شائعة بوفاة السيدة فيروز، وبعد منتصف هذه الليلة، أطلقوا شائعة ثانية بوفاة الرئيس العماد ميشال عون، مفبركين سيناريو منسوب الى الوكالة الوطنية للإعلام، التي نفت الخبر جملة وتفصيلا… ولكنها ليست المرة الأولى التي تطلق فيها هكذا شائعات مغرضة، بحق عظماء من لبنان، غير اننا نطمئن هؤلاء الحاقدين الذين يكتبون بحروف سوداء تشبه لون قلوبهم، بأن الرئيس عون سيقضي على الفساد ويزج معلميهم الفاسدين في السجون، ونؤكد لكل من ينتظر سقوط الرئيس عون ليفلت من المحاسبة والعقاب، ان ظنه سيخيب، لان المارد لا يسقط وشموخه يبقى أطول من أعمارهم؛


أما السبب الأول لهكذا أفعال يرتكبها مرضى نفسيون بطبيعة الحال، ولكنهم يملكون الإمكانات ومنظومة مافيوية تقوم على الإجرام ولا تستمر إلا بالقتل او محاولات القتل المعنوي، إذا لم تنجح بمحاولات القتل الجسدي، للرموز الوطنية والرجالات العظام؛ فالسبب هو تدمير كل ما هو جميل في لبنان وضرب معنويات شعبنا والتلاعب بعواطفه محاولة منهم لتيئيسه والقضاء على مناعته المجتمعية؛ أفليس هكذا تحكم حكومة العالم الخفية، العالم؟ بالخوف والرعب، فتارة تلجأ الى إشعال الحروب بين الدول، فيتقاتل عدوان او أكثر، وتدفع الشعوب الثمن بأمنها وحياتها، وتارة يلعبون باقتصادات الدول فيفلسوها، ليعيش الناس في هذه الدول الخوف على غدهم، ومرة أخرى، يطلقون فيروسات قاتلة، مثل كورونا وقبلها سارس وغيرها من أوبئة، ليقفد الناس صحتهم فيخضعون للإحتيال ويسمحون للمنظمات الصحية بتوجيه حياتهم، وشركات التكنولوجيا بالسيطرة على مستقبلهم؛

هكذا يعلمنا التاريخ، بأن القوي يحكم بنشر الرعب والخوف، ليتحكم بالعقول، فيقبل السود بالرق والعبودية عند الأسياد؛ وبالخوف نحضع للأنظمة الدكتاتورية ونقبل بالعيش أذلاء تحت نير حكامها؛ وبالخوف نقبل حتى بالسير وراء آلهة زائفة، يخترعها الأقوياء، فنعبدها ونحن نعلم انها مجرد أوثان، لا حياة فيها ولا روح، ولكننا نبرر من خلال الإيمان بها والسعي وراء امتلاكها، ضعفنا وتلكؤنا عن فعل الصواب، فنلهث للحصول عليها، ونتلهى عن أهدافنا الحقيقية التي وجدنا من أجل تحقيقها في الحياة.

25- 5- 2020

 

Comments

Popular posts from this blog

معمل بلاستيك يتعدى على حرمة نهر حمانا وأصحابه يتهمون رئيس بلدية حمانا بالتحيز لشبيبة لامارتين

  *نسيم توما الهاشم يدعي سيد البلاستيك "إيلي نخله" انه تحت سقف القانون وانه سيحصل حقه بالقانون، فيما هو يخالف في عمله كل القوانين البيئية والصحية، وقد استغل منبر شبيبة لامارتين حمانا ليوصل رسالة تهديد الى قائد شبيبة لامارتين مباشرة على الهواء، فيما نحن ظننا للحظة انه نادم على تلويث البيئة ومستعد لاصلاح ما تضرر، ولذلك نقلنا وجهة نظره وأوصلنا صوته للرأي العام لأن مهنيتنا الصحافية تفرض علينا عرض الرأي الآخر، كي لا نتهم بالتحيز وليحكم الرأي العام في ما خص الجرائم البيئية التي ترتكب في حق وطننا لبنان وبلدتنا حمانا،  وبدل ان يشكرنا سيد البلاستيك الذي أطلق علي لقب "سيد البيئة" وانا افتخر بالمناسبة بهذا اللقب وهو شرف لكل من يملك حسا بيئيا ويقاتل للحفاظ على البيئة ضد الكارتيلات التي تستبيح البيئة وتلوث الطبيعة طمعا بالمال،  لا بل اكثر من ذلك راح يكيل التهم لشبيبة لامارتين حمانا،  ويهاجم بلدية حمانا التي اتخذت الاجراء بحقه وأجبرته على ازالة المخالفة، لأنه متعدي على الأملاك العامة، وهو يوضب بضاعته بشكل ملاصق  للنهر مباشرة، في موقع حساس جدآ بيئيآ؛ بدل ان يبتعد عشرة امطار عن...

خسر مصداقيته من الجهتين فبات عديم الوفاء امام جمهور المقاومة ولم يربح الجمهور المعادي للمقاومة- نسيم بو سمرا

  بعض السياسيين بلبنان مفكر حالو سعد الحريري  ومصدق شعار "لبنان اولا" اللي طرحتو جبهة ١٤ آذار المزورة...والمضحك اكثر انو مصدقين خبرية "الانحياز الى الدولة" والتي يخلطون بينها وبين السلطة، (في لبنان لا يوجد دولة بل سلطة مرتهنة للخارج بأغلب الاحيان) فيتبنوها شعارا الى جانب شعار ال ١٠٤٥٢ كم٢ السخيف هو ايضا؛ أولا هو منطق بعيد من الواقع لانه لا دولة في لبنان حتى يومنا هذا، فحتى عهد الرئيس ميشال عون فشل في بناء دولة، وما زالت دولتنا منهارة، وثانيا: كل عمرا المقاومات مشروعة دوليا وقوميا ووطنيا وتحل مكان الدولة حين تنهار الدولة، ولبنان ليس استثناء بل يشكل لبنان سابقة في تكامل المقاومة مع فكرة الدولة، ولا تتعارض او تتنافس معها؛ والدليل هو استطاعة الشهيد السيد حسن نصرالله فرض معادلة الردع التي استمرت ثمانية عشر عاما منذ العام 2006 وحتى ال 2024 والمثال الآخر هو ترسيم الحدود البحرية مع العدو الذي اعطى للبنان كامل حقوقه في نفطه وبلوكات غازه حيث لم يكن عهد الرئيس ميشال عون ليحقق هذا الانجاز، لولا مسيرات المقاومة التي حلقت لمرتين فوق حقل كاريش...ليرفع أحدهم شعاره الشهير حينها: ...

الامبراطورية الاميركية تحولت الى أمة مستبدة تقوم على وهم القوة والبرازيل تتصدى لترامب بتفعيل "جسر البريكس"

 *نسيم بو سمرا حين قمت ببحث في العام ٢٠١٠ ونشرته فيي صحيفة متخصصة، عن بدء انهيار الامبراطورية الاميركية، من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، وبدء تقهقرها عسكريآ، نتيجة عنجهية حكامها وشنهم الحروب حول العالم من دون هوادة، بدءا من افغانستان مرورا بالعراق على وقع أحداث١١ أيلول ٢٠٠١ والتي بدأت تتكشف خيوطها اليوم، بأن ضرب برجي نيويورك كان حدثا افتعله جهاز الاستخبارات المركزية الاميركية ليبرر جراءها احتلال دول حول العالم واسقاط أنظمتها؛ سخر كثر من نظرية بداية انهيار النظام العالمي التي سوق لها مفكرون وباحثون بعضهم ينتمي الى المعسكر الغربي ايضا، وليس محصورا بمراكز الدراسات في المعسكر الشرقي، نظام شكل بعد الحرب العالمية الثانية بهدف الهيمنة على مقدرات الدول الفقيرة والضعيفة ولكن الغنية بالمواد الالية، والقائم على القطب الواحد، قبل ان يستيقظ الدب الروسي من ثباته العميق كما ينهض التنين الصيني بدءا من ال ٢٠١٠، لتنطلق مرحلة جديدة من تشكل نظام عالمي اكثر عدالة وتوازنا، توزعت فيه القوى على مختلف القارات بتشكل مراكز جذب اقتصادية، مثل تجمع البريكس على سبيل المثال لا الحصر. اليوم وبعد انهيار أسس ال...