Skip to main content

يستحيل في لبنان ان يشغل منصب الرئاسة، مسجون سابق محكوم بالاشغال الشاقة ومفرج عنه بقانون عفو –نسيم توما الهاشم

–سمير تناسى انه في الحرب اللبنانية كان على رأس من نحر الدولة بشنه حربآ شعواء على الجيش***

https://agoraleaks.com/?p=91481

مسلية جدا حلقة سمير ، وهو الذي لم تمر أشهر على وعوده الزائفة خلال الحملة الانتخابية، بامتلاكه مشروعا خلاصيا للبنان، والذي تبين انه مشروع خنفشاري، اذ يكاد يصل الدولار الى الأربعين ألفا بعدما لم يتجاوز الثلاثين قبل الانتخابات، بعدما وعد سمير اللبنانيين ان اذا فاز بالأكثرية سينخفض الدولار تلقائيآ، فها هو يخسر الرهان على الأكثرية والدولار يحلق ويستمر بالارتفاع؛

وهكذا فعل أمس، اذ حاول الايحاء ان مشروعه الرئاسي قائم على بناء الدولة وتدمير الدويلة، فاعتبر “ان “المنظومة الحاكمة في آخر عشر سنوات هي حزب الله والتيار الوطني الحر وحركة أمل مع حلفائهم”، متناسيا الحزب الاشتراكي والحريرية السياسية، فالحريرية السياسية خربت لبنان، وهي التي بسبب سياساتها الاقتصادية الغبية انهار لبنان ونزلت على شعبه المصائب، ليأتي اليوم سمير ويبرءها، فقط بهدف استعطاف الشارع السني لمآرب شخصية وأهداف زعماتية، كما حاول سمير في مقابلته التلفزيونية تمرير كذبة خلاف القوات مع حركة أمل، في وقت بات واضحا منذ ما قبل مجزرة الطيونة وما بعدها، التعاون الفاضح بالمجلس النيابي بين كتلتي الجمهورية القوية والتنمية والتحرير، ان القوات كانت وما زالت حليفة بري وحامية رياض سلامة وكل المنظومة الفاسدة، والقوات شاركت منذ التسعينيات بالحكم وتمثلت بجميع الحكومات، فيما لم يدخل التيار الوطني الحر الى اي حكومة قبل العام ٢٠٠٨؛

والأهم ان سمير تناسى أيضا انه في الحرب اللبنانية كان على رأس من نحر الدولة بشنه حربآ شعواء وبكل الأسلحة المتوفرة عنده على الجيش اللبناني، الركن الأساسي في الدولة، لا بل تحالف مع الاحتلال السوري للقضاء على الجيش فقصف قصر بعبدا لإقامة دويلته، القائمة على فرض الخوات والارهاب والترهيب وتجويع المسيحيين وتركيعهم، والتجارة بالطحين كما بالمخدرات، بينما الحزب الذي يتهمه بإقامة دويلة، لم يوجه سلاحه يوما الى الداخل ولم يفتعل أحداث دموية بين اللبنانيين، كالانتفاضات في الثمانينيات وحرب الالغاء اواخر التسعينات وتفجيرات الكنائس من مطرانية زحلة الى سيدة النجاة وصولا الى مجزرة الطيونة مؤخرآ؛

إذا حلقة سخيفة سادها الكذب وتحوير الحقائق والبروباغندا التجييشية الشعبوية والوعود الفارغة، من رجل لم يصب في خياراته يومآ، من طعنه الوطن بالموافقة على اتفاق الطائف وانخراطه في المؤامرة الغربية لتهجير المسيحيين من لبنان، مرورا بتبريره لإجرام داعش ومساندته للجهات الداعمة لها في لبنان وسوريا، واستمراره اليوم باستغلال النازحين السوريين من خلال الضغط لعدم ترحيلهم من لبنان، نزولا عند تعليمات مشغليه، ولتحقيق مآرب سياسية وسلطوية دنيئة، وصولا الى محاولاته البائسة بضرب صورة الرئيس القوي وانقلابه عليه وتآمره مع أعدائه في الداخل والخارج لضرب صورته وإضعاف عهده؛

هي خطايا لن يسامحه عليها، المسيحيون وسيذكرها التاريخ، لا بل سيلعنه التاريخ، كرئيس عصابة لا فقط قائد ميليشيا، أضعف مجتمعه ودمر مناعته على الصمود وذهب بعيدا في مخططات تهجيره، أما حلمه بالرئاسة فأضغاص أحلام فهو لا يجرؤ على الترشح للنيابة، وهو ذر للرماد في العيون، لأنه يستحيل في لبنان ان يشغل منصب الرئاسة، مسجون سابق محكوم بالاشغال الشاقة ومفرج عنه بقانون عفو عام. لا بسبب قرينة البراءة.

13-10-2022

Comments

Popular posts from this blog

معمل بلاستيك يتعدى على حرمة نهر حمانا وأصحابه يتهمون رئيس بلدية حمانا بالتحيز لشبيبة لامارتين

  *نسيم توما الهاشم يدعي سيد البلاستيك "إيلي نخله" انه تحت سقف القانون وانه سيحصل حقه بالقانون، فيما هو يخالف في عمله كل القوانين البيئية والصحية، وقد استغل منبر شبيبة لامارتين حمانا ليوصل رسالة تهديد الى قائد شبيبة لامارتين مباشرة على الهواء، فيما نحن ظننا للحظة انه نادم على تلويث البيئة ومستعد لاصلاح ما تضرر، ولذلك نقلنا وجهة نظره وأوصلنا صوته للرأي العام لأن مهنيتنا الصحافية تفرض علينا عرض الرأي الآخر، كي لا نتهم بالتحيز وليحكم الرأي العام في ما خص الجرائم البيئية التي ترتكب في حق وطننا لبنان وبلدتنا حمانا،  وبدل ان يشكرنا سيد البلاستيك الذي أطلق علي لقب "سيد البيئة" وانا افتخر بالمناسبة بهذا اللقب وهو شرف لكل من يملك حسا بيئيا ويقاتل للحفاظ على البيئة ضد الكارتيلات التي تستبيح البيئة وتلوث الطبيعة طمعا بالمال،  لا بل اكثر من ذلك راح يكيل التهم لشبيبة لامارتين حمانا،  ويهاجم بلدية حمانا التي اتخذت الاجراء بحقه وأجبرته على ازالة المخالفة، لأنه متعدي على الأملاك العامة، وهو يوضب بضاعته بشكل ملاصق  للنهر مباشرة، في موقع حساس جدآ بيئيآ؛ بدل ان يبتعد عشرة امطار عن...

خسر مصداقيته من الجهتين فبات عديم الوفاء امام جمهور المقاومة ولم يربح الجمهور المعادي للمقاومة- نسيم بو سمرا

  بعض السياسيين بلبنان مفكر حالو سعد الحريري  ومصدق شعار "لبنان اولا" اللي طرحتو جبهة ١٤ آذار المزورة...والمضحك اكثر انو مصدقين خبرية "الانحياز الى الدولة" والتي يخلطون بينها وبين السلطة، (في لبنان لا يوجد دولة بل سلطة مرتهنة للخارج بأغلب الاحيان) فيتبنوها شعارا الى جانب شعار ال ١٠٤٥٢ كم٢ السخيف هو ايضا؛ أولا هو منطق بعيد من الواقع لانه لا دولة في لبنان حتى يومنا هذا، فحتى عهد الرئيس ميشال عون فشل في بناء دولة، وما زالت دولتنا منهارة، وثانيا: كل عمرا المقاومات مشروعة دوليا وقوميا ووطنيا وتحل مكان الدولة حين تنهار الدولة، ولبنان ليس استثناء بل يشكل لبنان سابقة في تكامل المقاومة مع فكرة الدولة، ولا تتعارض او تتنافس معها؛ والدليل هو استطاعة الشهيد السيد حسن نصرالله فرض معادلة الردع التي استمرت ثمانية عشر عاما منذ العام 2006 وحتى ال 2024 والمثال الآخر هو ترسيم الحدود البحرية مع العدو الذي اعطى للبنان كامل حقوقه في نفطه وبلوكات غازه حيث لم يكن عهد الرئيس ميشال عون ليحقق هذا الانجاز، لولا مسيرات المقاومة التي حلقت لمرتين فوق حقل كاريش...ليرفع أحدهم شعاره الشهير حينها: ...

الامبراطورية الاميركية تحولت الى أمة مستبدة تقوم على وهم القوة والبرازيل تتصدى لترامب بتفعيل "جسر البريكس"

 *نسيم بو سمرا حين قمت ببحث في العام ٢٠١٠ ونشرته فيي صحيفة متخصصة، عن بدء انهيار الامبراطورية الاميركية، من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، وبدء تقهقرها عسكريآ، نتيجة عنجهية حكامها وشنهم الحروب حول العالم من دون هوادة، بدءا من افغانستان مرورا بالعراق على وقع أحداث١١ أيلول ٢٠٠١ والتي بدأت تتكشف خيوطها اليوم، بأن ضرب برجي نيويورك كان حدثا افتعله جهاز الاستخبارات المركزية الاميركية ليبرر جراءها احتلال دول حول العالم واسقاط أنظمتها؛ سخر كثر من نظرية بداية انهيار النظام العالمي التي سوق لها مفكرون وباحثون بعضهم ينتمي الى المعسكر الغربي ايضا، وليس محصورا بمراكز الدراسات في المعسكر الشرقي، نظام شكل بعد الحرب العالمية الثانية بهدف الهيمنة على مقدرات الدول الفقيرة والضعيفة ولكن الغنية بالمواد الالية، والقائم على القطب الواحد، قبل ان يستيقظ الدب الروسي من ثباته العميق كما ينهض التنين الصيني بدءا من ال ٢٠١٠، لتنطلق مرحلة جديدة من تشكل نظام عالمي اكثر عدالة وتوازنا، توزعت فيه القوى على مختلف القارات بتشكل مراكز جذب اقتصادية، مثل تجمع البريكس على سبيل المثال لا الحصر. اليوم وبعد انهيار أسس ال...