Skip to main content

قضاء متقاعص أمام سياسيين خونة واعلاميين مأجورين لدى عدو لبنان والبشرية جمعاء

 

https://iconnews.net/post/76982/%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%B3-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%B9%D8%AF%D9%88-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A1

 *نسيم بو سمرا

بالفعل وبوجود هيك صنف من المسؤولين السياسيين لبنان يدمر، لا بفعل الصواريخ الاميركية المحرمة دوليا فقط، ولا بسبب حمل الطائرات الاميركية لهذه الصواريخ الحاقدة على اللبنانيين والساعية منذ العام ١٩٤٨ الى منع قيام دولة في لبنان، والى القضاء على أحلام شعب بأكمله بالتحرر من نير العبودية والتحكم بمصيره وتقرير مستقبله، لا بل ينجح هذا العدو بتحقيق ذلك، اولا بالدعم الاميركي وحلف الاطلسي، وثانيا بفضل هذا الصنف الخائن من السياسيين، اللاهث وراء المال والسلطة منذ الاستقلال الى يومنا هذا، صنف نتن أمثال المرشح لرئاسة الجمهورية للأسف، ميشال معوض وشركائه في جريمة قتل المدنيين في أيطو.

هؤلاء امثال غياث يزبك، فارس سعيد، ميشال دويهي الذين يحظون بشمسية قواتية،(خطاب سمير واضح في التماهي مع المطالب الاs.رائيلية لوقف العدوان على لبنان) "اللي عم ينطو صرلن يومين من تلفزيون لتلفزيون"، في خطاب فتنوي يبرر قتل المدنيين، في تماهي واضح ووقح مع عدو، رئيس وزرائه مجرم حرب مطلوب للعدالة الدولية قبل الالهية؛

هؤلاء الخونة بخطابهم السياسي، فيما المطلوب اليوم التضامن الوطني مع الم.قا. wمة والانساني مع المهجرين المنتمون الى كل الفئات والطوائف،(وليسوا فقط من بيئة المق.اw.مة) يعطون العدو المبرر ليستمر في جرائمه التي يرتكبها منذ بداية الحرب الهمجية التي تشن على لبنان، بقصف منشآت مدنية وقتل المدنيين، طالما انه مهزوم في الميدان في جنوبنا الأبي وعاجز عن تحقيق أهدافه في الحرب، رغم كل الدمار وأعداد الشهداء والجرحى؛

كيف يمكن لأي شخص يملك حدا أدنى من الشعور الوطني والانساني ان يبرر قتل الأبرياء، بهذه الحج السخيفة التي يسوقها العدو أمام الغرب الشريك معه في جرائمه بغزة ولبنان، وكيف يمكن بالأخص لسياسي لبناني التناسب بالمواقف مع نتنياهو المجرم المدان من المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب في غزة؟

في القانون الدولي يحرّم استهداف المدنيين، ويضعه في خانة جريمة الحرب، كما يحرّم استخدام السلاح ضد المستشفيات ودور العبادة وسيارات الإسعاف والأطباء والأفراد والأماكن التراثية والمنشآت المدنية على مختلف أنواعها؛ وبالتالي كيف يمكن القبول بهكذا منطق يعطي الحجة لقتل مدني مهجر من بيته ومنطقته، غير مشارك بالاعمال القتالية(ليس عسكريآ)، فمهما كانت ميوله السياسية او انتماؤه الحزبي، هو ضحية حرب قتلت مع عائلتها، في بيت مستأجر،(منشأة مدنية)، بحجة قتل زائر، جاء ليقدم المساعدة المادية لهذه العائلة(يقدم لهم المال لا السلاح).

اين القضاء من هؤلاء السياسيين والاعلاميين والمحللين "الأبواق"، الذين يحرضون على قتل مواطنين، بسبب رأيهم السياسي؟ أين القضاء من إعلام مأجور متفلت من أي ضوابط أخلاقية ووطنية؟ في وقت يمارس العدو على إعلامه القمع والتعتيم الاعلامي على عدد قتلاه حتى، كي لا يضعف جبهته الداخلية وحفاظا عل وحدته الوطنية ولعدم المس بالشعور الوطني لدى مستوطنيه.

 

في القانون اللبناني، تنادي المادة 296 من قانون العقوبات،  بفرض عقوبة "بالحبس 3 أشهر على الأقل على كل من نقل أنباء يعرف أنها كاذبة أو مبالغ فيها ومن شأنها أن توهن نفسية الأمة"، فلماذا لا يتحرك القضاء ويعاقب المخالفين في هذه الحالة؟

بمطلق الأحوال وحتى لو صحت مقولة ان الزائر هو المستهدف بالغارة، فلماذا لم يتم استهدافه على الطريق؟ وانتظار ان يدخل مبنى يقطنه ٢٨ شخصا، لقتله؟

ما يدل الى سقوط هذه الحجة السخيفة، وبأن هدف المجرم، قتل المدنيين في منطقة كانت تعتبر آمنة، لخلق فتنة بين المهجرين الضيوف، وسكان هذه المناطق المضيفة.

اs.رائيل لا تنتصر الا باحداث حرب اهلية في الداخل وتحريض الآخرين على البيئة المؤيدة للم.قا.ومة(هذا الأداء مارسته في حرب تموز ٢٠٠٦ وفشلت، واليوم أيضا سنفشل مخططها الشيطاني، في حربنا المصيرية ضد كيانها المحتل.

*باحث وصحافي 

17-10-2024

 

Comments

Popular posts from this blog

معمل بلاستيك يتعدى على حرمة نهر حمانا وأصحابه يتهمون رئيس بلدية حمانا بالتحيز لشبيبة لامارتين

  *نسيم توما الهاشم يدعي سيد البلاستيك "إيلي نخله" انه تحت سقف القانون وانه سيحصل حقه بالقانون، فيما هو يخالف في عمله كل القوانين البيئية والصحية، وقد استغل منبر شبيبة لامارتين حمانا ليوصل رسالة تهديد الى قائد شبيبة لامارتين مباشرة على الهواء، فيما نحن ظننا للحظة انه نادم على تلويث البيئة ومستعد لاصلاح ما تضرر، ولذلك نقلنا وجهة نظره وأوصلنا صوته للرأي العام لأن مهنيتنا الصحافية تفرض علينا عرض الرأي الآخر، كي لا نتهم بالتحيز وليحكم الرأي العام في ما خص الجرائم البيئية التي ترتكب في حق وطننا لبنان وبلدتنا حمانا،  وبدل ان يشكرنا سيد البلاستيك الذي أطلق علي لقب "سيد البيئة" وانا افتخر بالمناسبة بهذا اللقب وهو شرف لكل من يملك حسا بيئيا ويقاتل للحفاظ على البيئة ضد الكارتيلات التي تستبيح البيئة وتلوث الطبيعة طمعا بالمال،  لا بل اكثر من ذلك راح يكيل التهم لشبيبة لامارتين حمانا،  ويهاجم بلدية حمانا التي اتخذت الاجراء بحقه وأجبرته على ازالة المخالفة، لأنه متعدي على الأملاك العامة، وهو يوضب بضاعته بشكل ملاصق  للنهر مباشرة، في موقع حساس جدآ بيئيآ؛ بدل ان يبتعد عشرة امطار عن...

خسر مصداقيته من الجهتين فبات عديم الوفاء امام جمهور المقاومة ولم يربح الجمهور المعادي للمقاومة- نسيم بو سمرا

  بعض السياسيين بلبنان مفكر حالو سعد الحريري  ومصدق شعار "لبنان اولا" اللي طرحتو جبهة ١٤ آذار المزورة...والمضحك اكثر انو مصدقين خبرية "الانحياز الى الدولة" والتي يخلطون بينها وبين السلطة، (في لبنان لا يوجد دولة بل سلطة مرتهنة للخارج بأغلب الاحيان) فيتبنوها شعارا الى جانب شعار ال ١٠٤٥٢ كم٢ السخيف هو ايضا؛ أولا هو منطق بعيد من الواقع لانه لا دولة في لبنان حتى يومنا هذا، فحتى عهد الرئيس ميشال عون فشل في بناء دولة، وما زالت دولتنا منهارة، وثانيا: كل عمرا المقاومات مشروعة دوليا وقوميا ووطنيا وتحل مكان الدولة حين تنهار الدولة، ولبنان ليس استثناء بل يشكل لبنان سابقة في تكامل المقاومة مع فكرة الدولة، ولا تتعارض او تتنافس معها؛ والدليل هو استطاعة الشهيد السيد حسن نصرالله فرض معادلة الردع التي استمرت ثمانية عشر عاما منذ العام 2006 وحتى ال 2024 والمثال الآخر هو ترسيم الحدود البحرية مع العدو الذي اعطى للبنان كامل حقوقه في نفطه وبلوكات غازه حيث لم يكن عهد الرئيس ميشال عون ليحقق هذا الانجاز، لولا مسيرات المقاومة التي حلقت لمرتين فوق حقل كاريش...ليرفع أحدهم شعاره الشهير حينها: ...

الامبراطورية الاميركية تحولت الى أمة مستبدة تقوم على وهم القوة والبرازيل تتصدى لترامب بتفعيل "جسر البريكس"

 *نسيم بو سمرا حين قمت ببحث في العام ٢٠١٠ ونشرته فيي صحيفة متخصصة، عن بدء انهيار الامبراطورية الاميركية، من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، وبدء تقهقرها عسكريآ، نتيجة عنجهية حكامها وشنهم الحروب حول العالم من دون هوادة، بدءا من افغانستان مرورا بالعراق على وقع أحداث١١ أيلول ٢٠٠١ والتي بدأت تتكشف خيوطها اليوم، بأن ضرب برجي نيويورك كان حدثا افتعله جهاز الاستخبارات المركزية الاميركية ليبرر جراءها احتلال دول حول العالم واسقاط أنظمتها؛ سخر كثر من نظرية بداية انهيار النظام العالمي التي سوق لها مفكرون وباحثون بعضهم ينتمي الى المعسكر الغربي ايضا، وليس محصورا بمراكز الدراسات في المعسكر الشرقي، نظام شكل بعد الحرب العالمية الثانية بهدف الهيمنة على مقدرات الدول الفقيرة والضعيفة ولكن الغنية بالمواد الالية، والقائم على القطب الواحد، قبل ان يستيقظ الدب الروسي من ثباته العميق كما ينهض التنين الصيني بدءا من ال ٢٠١٠، لتنطلق مرحلة جديدة من تشكل نظام عالمي اكثر عدالة وتوازنا، توزعت فيه القوى على مختلف القارات بتشكل مراكز جذب اقتصادية، مثل تجمع البريكس على سبيل المثال لا الحصر. اليوم وبعد انهيار أسس ال...