لمعةُ ضياءٍ، منارةُ هداية، شهبُ سماءٍ، شهيدُ 13 تشرين
نسيم بو سمرا-
مواكبٌ من نور تلمع في الفضاء
واللون زاهٍ بين الأخضر والأحمر القاني دماء، وارتوى التراب بدم الشهداء.
زحف الجارُ من كل صوبٍ وفضاء، من
البر جاؤوا بالعديد والعتاد، صالوا وجالوا في كبد السماء لإسقاط رمزٍ يدافع عن
حريةٍ واستقلالٍ وسيادةٍ وإباء.
استبسل جنودُ الوطن، دافعوا
كالأبطال، صمدوا كالجبال في الدفاع والنزال، لكنّ المؤامرةَ أقوى ودعمَ العالم
للمعتدين أكبر.
سقط ركن البيت، تهاوت القصور ولبنان
بعد الأمل بالخلاص، عاد يستعر في اللهيب، عاد الوطن في مهب الريح، عاد الى
الإحتلال والدمار، عاد الى مشيئة الدول وإلى قضاء الزعماء.
أيها الشهيد الذي سطّرت ملحمة
بطولة، نذكُرك في 13 تشرين على أنّ دماءك الزكية تحولت الى خميرة وفاء، تخمّرت في
قلوب وعقول شبابَ لبنان وتحولت الى ثورة على المحتل وأتباعه، كبُرت وثارت على
الداخل والخارج، أينعت واستعادت قائدها بعد غياب.
تجمهرت كأمواج البحر، حقّقت أولى
أهدافها في تيارٍ حر لا يقبل إلاّ بالتغيير والاصلاح لحماية المواطن اللبناني من
الفساد والتزلم والاستعباد.
أيها الشهيد، لن ننساك، لقد عبّدت
الطريقَ أمام خطانا وعلينا الوفاء لك وللبنان.
ليحيا لبنان
Comments
Post a Comment