لوقف الأقاويل ومحاولة المغرضين
الاصطياد بالماء العكر وبغض النظر عن الموقف من رئيس تيار المردة سليمان فرنجية
إلا ان أسلوب طرح ترشيحه لموقع رئاسة الجمهورية والجهة التي طرحته، تدعونا الى
الشك بأهداف طرح هذا الترشيح، والرئيس العماد ميشال عون لم يطرح يوما موضوع
الرئاسة على أساس شخص ولم يشترط للبحث بالرئاسة أن يكون هو الرئيس أو غيره، بل يضع
مسألة الرئاسة تحت سقف مبادئ سلّة الحل المتكامل والتسوية الشاملة لأزمة النظام
اللبناني التي طرحها أيضا السيد حسن نصرالله، أمّا في المضمون فلا يحق لسعد
الحريري الذي خسر رهانه في سوريا ويسير خياره الاقليمي والدولي نحو الهزيمة بعد
انخراط روسيا في الحرب على الارهاب، الى فرض رئيس على المسيحيين الذين من حقهم
وحدهم ترشيح من يرونه الأجدر والأكفأ والأقوى على تمثيلهم، وهم في مطلق الأحوال
متفقون على ذلك تحت سقف بكركي، وإلا يحق حينئذ للعماد عون تبني أحد المقربين جدا
لسعد الحريري مثل وزير الداخلية نهاد المشنوق على سبيل المثال، وترشيحه الى رئاسة
الحكومة، فما يرتضيه الفريق الآخر لنفسه يحق ايضا لغيره القيام به، طالما ان لبنان
قائم على التوازن والمشاركة.
*نسيم توما الهاشم يدعي سيد البلاستيك "إيلي نخله" انه تحت سقف القانون وانه سيحصل حقه بالقانون، فيما هو يخالف في عمله كل القوانين البيئية والصحية، وقد استغل منبر شبيبة لامارتين حمانا ليوصل رسالة تهديد الى قائد شبيبة لامارتين مباشرة على الهواء، فيما نحن ظننا للحظة انه نادم على تلويث البيئة ومستعد لاصلاح ما تضرر، ولذلك نقلنا وجهة نظره وأوصلنا صوته للرأي العام لأن مهنيتنا الصحافية تفرض علينا عرض الرأي الآخر، كي لا نتهم بالتحيز وليحكم الرأي العام في ما خص الجرائم البيئية التي ترتكب في حق وطننا لبنان وبلدتنا حمانا، وبدل ان يشكرنا سيد البلاستيك الذي أطلق علي لقب "سيد البيئة" وانا افتخر بالمناسبة بهذا اللقب وهو شرف لكل من يملك حسا بيئيا ويقاتل للحفاظ على البيئة ضد الكارتيلات التي تستبيح البيئة وتلوث الطبيعة طمعا بالمال، لا بل اكثر من ذلك راح يكيل التهم لشبيبة لامارتين حمانا، ويهاجم بلدية حمانا التي اتخذت الاجراء بحقه وأجبرته على ازالة المخالفة، لأنه متعدي على الأملاك العامة، وهو يوضب بضاعته بشكل ملاصق للنهر مباشرة، في موقع حساس جدآ بيئيآ؛ بدل ان يبتعد عشرة امطار عن...
Comments
Post a Comment