نحن التيار الوطني الحر لا نبيع قضيتنا بمنصب رئاسي فكيف بمقعد بلدي
http://www.tayyar.org/News/Lebanon/74263/%D8%AE%D8%A7%D8%B5---%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D9%85%D9%82%D8%B9%D8%AF-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A
نسيم بو سمرا
بعد
التعليقات والهجومات لا بل الحملة المنظمة في الفترة الأخيرة على التيار الوطني
الحر في كل خطوة يقوم بها او تحالف يجريه مع شركائه في الوطن، بات ضروريا ان نسأل:
من هي الجهة او الجهات وارتباطاتهم الخارجية التي تشن حرب إبادة على التيار الوطني
الحر، حتى بات الكثيرون مقتنعون بأن السيف الوحيد غير المغمس بالفساد والمتمثل
بالتيار الوطني الحر التغييري الإصلاحي، سقط، وبات الى جانب غيره من سيوف أصابها
الصدأ، ونقول حرب إبادة لأن حملة تشويه السمعة بعدما عجزوا عن القضاء على العماد
ميشال عون عسكريا في 13 تشرين 1990، وإنهائه سياسيا بعد ال 2005، ارتفعت وتيرتها لتصل
الى محاولة تشويه تجربة التيار الديمقراطية، والتي لم يصل أي حزب لبناني على الأقل
في خوضها، فتدخلوا حتى في شأن التيار الداخلي من خلال هذه الإنتخابات، هؤلاء أنفسهم
تصدوا لتحركات التيار العوني خلال الإحتلال السوري منذ العام 1990 وحتى ال 2005، أما
بعد خروج السوري، فقد حاولوا عرقلة عودة العماد عون الى لبنان، ثم أبرموا التحالف
الرباعي ضده ليبقى الطرف السياسي الوحيد خارج حكومة السنيورة، ومن ثم شنوا الحرب
عليه حينما أبرم ورقة التفاهم مع حزب الله والتي جنبت لبنان حربا داخلية مدمرة، وأكملوا
حملتهم خلال حرب تموز 2006 بسبب وقوف التيار وجمهوره الى جانب المقاومة ضد العدو
الإسرائيلي، ومنذ ذلك الحين مرورا بالانتخابات النيابية وصولا الى تأجيلها
والتمديد مرتين للمجلس النيابي وعرقلة مشاريع التيار في الوزارات التي استلمها، اعترضوا
أخيرا وليس آخرا على مصالحة التيار الوطني الحر التاريخية بعد 30 عاما من الأحقاد
والدمار، مع القوات اللبنانية ووصفوا ورقة النوايا بأبشع الأوصاف، فضلا عن اتهام
العماد عون الدائم بسعيه الى رئاسة الجمهورية، وهي الشماعة التي يرمونها دائما
أمام مطالب التيار في كل استحقاق يدعو الى استرداد حقوق المسيحيين، أما اليوم فأسخف
حملة تشن هي اتهام التيار بتحالفه مع الحريري، بسبب حصول التيار على مقعد بلدي في
بيروت، على الرغم الا عقدة للتقارب مع المستقبل في حال تراجع عن مشروعه للبنان وما
حملة "ما في نوى إلا سوا" التي أطلقها التيار منذ قرابة العام إلا
الدليل على سياسة التيار الإنفتاحية والتصالحية مع الجميع ولكن تحت سقف المصلحة
الوطنية، فنسوا إذاً او تناسوا ان التيار الوطني الحر كان أول من فضح سوليدير منذ
إنشائها ووقف مع البيروتيين الذين طردوا من أملاكهم واستولت سوليدير على حقوقهم،
وحارب من أجلهم واوقف مشاريع عدة كان يمكن ان تحول بيروت الى أسوا ما هي عليها
اليوم، ثم نسوا او تناسوا ان التيار الوطني الحر كان وحيدا في حكومة سعد الحريري
في ال 2010 الذي صوت ضد التمديد لسوكلين فيما الغيارى اليوم على البيئة هم اول من
أعطوها المشروعية لتستكمل سرقة البلديات، اما الذي كشف بالأرقام والوقائع فضائح
الحريرية السياسية فهو تكتل التغيير والاصلاح الذي نشر كتاب الإبراء المستحيل والذي
على رغم كونه إخبارا للنيابة العامة المالية، إلا ان أحدا لم يتحرك، كما ان الشعب
اللبناني بقي صامتا وتحديدا ما يسمى بالمجتمع المدني الذي يزايد علينا اليوم
بمحاربة الفساد، فبقينا وحيدين على الساحة بوجه الفساد وشوكة في خاصرة الفاسدين.
فلهؤلاء
الغيارى نقول اليوم بعدما طفح الكيل من الكذب والتكاذب، نحن التيار الوطني الحر،
جيل الثورة والثوار، جيل التحرير والتحرر، جيل التغيير والاصلاح، نحن جيل عون، فلا
المحتلين كسروا إرادتنا ولا المخابرات أوقفت عنادنا، ولا الأموال أغرت جيوبنا ولا
المناصب الرئاسية والنيابية والوزارية وطبعا لا البلدية ولا الإختيارية ستزيحنا
أنملة عن مبادئنا وقناعاتنا الراسخة رسوخ جذور الأرز في أرض لبنان والمروية بدماء
مئات الآلاف من الشهداء، الذين لهم برقبتنا الى يوم القيامة، الوفاء والإخلاص للقضية،
للبنان.
Comments
Post a Comment