الامم المتحدة منظمة فاسدة لا تؤتمن على اموال فكيف على الاوطان؟
وزراء
وافرقاء داخليين متورطون مع مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين-نسيم بو سمرا (http://agoraleaks.com/?p=38519)
المشكلة
هنا تتعلق بـ انحياز
الأمم المتحدة التام وعدم ممارستها دوراً حيادياً في موضوع
النازحين، فبدل أن تسعى المنظمة الاممية لعودة كريمة وآمنة للنازحين وحفظ حقهم
بالعودة وعلى نسيجهم الاجتماعي، تعمل على إبقائهم في لبنان ولو رغماً عنهم، وذلك
بأساليب ملتوية عدة، كالاغداق عليهم بالتسهيلات والاموال، ومحاولة إنشاء مشاريع
اقتصادية توجد فرص عمل لهم في لبنان، ما يعني ان النازح لن يغادر لبنان طوعاً بحسب اهداف المنظمة، بعدما يجد فرصة عمل، ويحظى
بالتأمين الصحي والاجتماعي من قبل هذه المنظمة وينخرط بالمجتمع اللبناني، وحينها
يكونالتوطين المبطّن للسوريين في لبنان قد حصل، وبذلك تستكمل المؤامرة على لبنان وعلى سوريا ايضا من خلال تفريغها من
سكانها، فيستغرق جراء ذلك إعمارها مئات السنين لا عشرات.
أما
بالعودة لقرار وزير الخارجية جبران باسيل والذي اصدر اول الاجراءات بحق المفوضية
بتجميد طلبات الاقامة المقدمة للوزارة، فهي ستضغط على المفوضية لإعادة النظر
بسياساتها الخطرة على لبنان والمناقضة لسياسة الحكومة بإعادة النازحين الى سوريا
باقرب وقت ووفق مبدأ العودة
الامنة لا
الطوعية، فشكرا جبران باسيل على سهرك على أمن لبنان وحفاظك على سيادته، ونحن معك
في كل قراراتك وبخاصة تلك المتعلقة بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين المتآمرة على
لبنان وشعبه، في حين ان مؤامرة التوطين لن تمر طالما في قصر بعبدا رئيس دفع الدماء ليحافظ على هوية لبنان وطالما
وزير الخارجية هو جبران باسيل، اما الامم المتحدة فبات دورها التآمري على لبنان
مكشوفا وهي بالاساس ليست محل ثقة في العالم، غارقة بالفساد لا تؤتمن على أموال
فكيف على الاوطان؟


Comments
Post a Comment