لا مصالحة حقيقية في الجبل من دون التيار الوطني الحر- نسيم بو سمرا
– المفاعيل السياسية لزيارة سمير الى الشوف باطلة حتى لو حصلت
لاحقا
حين تكشف
مصادر القوات لـ”الشرق الاوسط” ان زيارة جعجع الى الشوف لم ولن تُلغى… ندرك ان
بروباغندا القوات لم تعد تقنع أحداً، وبخاصة في الشارع المسيحي، بعد كل الاخفاقات والفشل
التي اعترت مسيرة القوات، وبالاخص بعد خروج سمير من سجن وزارة الدفاع في ال 2005.
فسياسة القوات التي اعتادت ان تضع إجراً في البور وأخرى في الفلاحة، لم تعد تجدِ
نفعاً، في زمن السلم والامان والاستقرار، والقوات لا تعيش الا بالحروب؛ فهي تدخل
الى الحكومة لتعارضها من الداخل كما وافقت على الطائف لتفجره من الداخل، ثم أجرت
ورقة النوايا في معراب لتنقلب عليها لاحقاً، وكذلك دعمت القوات وصول الرئيس العماد
ميشال عون الى قصر بعبدا لتحاول في اليوم الثاني إفشال عهده وتعطيله، ثم تتحالف مع
رئيس الحكومة سعد الحريري، لتطعنه بالظهر في السعودية، وتطالب بتنحيته واستبداله
في عز محنته في المعتقل السعودي، واليوم، فشلت خطط سمير في استغلال حادثة قبرشمون،
لدك الاسفين في علاقة التيار الوطني الحر بالحزب الاشتراكي، على خلفية استغلال
الخلاف السياسي بين الفرقين الاقوى في الجبل، للقيام بتهجير ثان لمسيحيي الجبل،
ولكن بالسياسة هذه المرة، بدل العسكر .


Comments
Post a Comment