نثني على خطوة البلدية استكمال مشروع حمى حمانا... شبيبة لامارتين ستدعم المشروع حتى لو تم استبعادها!
تحية وبعد من شبيبة لامارتين حمانا
علمنا بالاعلام كسائر الحمانيين بالقرار الرئاسي لبلدية حمانا تحت عنوان: "الالتزام بنهج الحمى وتنظيمه ضمن النطاق البلدي في حمانا" واطلعنا على قرار المجلس البلدي بتعيين لجنة الحمى للعام 2025- 2026؛ لم نُستشر بالموضوع ولم نُسأل ما إذا كنا نريد الانضمام الى اللجنة.
نحن بشبيبة لامارتين نهنئ البلدية على السير بهذا المسار الانمائي الذي لطالما نادينا بسلوكه منذ انشاء الحمى بالعام 2018، وطالبنا بتطوير مشروع الحمى وقدمنا عدة افكار للبلدية في هذا الاطار، ليشعر الشباب والشابات الحماني بأنهم معنيون بطبيعتهم وبيئتهم، وليتعرفوا على روعة طبيعتهم، فيتعلقون بها ما يحفزهم على حمايتها؛ ولذلك نعتبر ان القرار البلدي الأخير يصب في هذا الاطار، غير ان العبرة تبقى بالتنفيذ.
" ونستبشر خيرا بمستقبل حمانا من خلال الاستفادة من المقومات الطبيعية التي نملكها في جبل حمانا، التي تقع الحمى ضمنه، كمشروع رائد لحمانا والمنطقة ولبنان.
اما بالنسبة للجنة المعينة، نبدي هنا ملاحظة بناء على الاسماء التي تتشكل منها اللجنة، مفادها ان اكثر من نصف اعضاء اللجنة لم تطأ اقدامهم يوما الحمى، ولا انخرطوا يوما بالمشاريع المخصصة لها ولا يعلمون شيئا عن الحمى واهدافها، لعل انخراطهم اليوم في اللجنة المعنية، يشجعهم على زيارة الحمى ويفسح لهم المجال بالتعرف عليها؛
نثني على أهم اهداف المشروع الذي جاء في المادة الثانية من القرار، وهو التعاون المجتمعي وأهمية دور الشباب
نحن كشبيبة نعلن عن افكارنا لحمانا كما نشاطاتنا ضمن اطار مشروعنا الانمائي الذي طرحناه منذ سنوات لحمانا، ونحن ننشط بيئيا ورياضيا في الحمى وخارجها ايضا في كل جبل حمانا، ولذلك نؤكد انه حتى لو كنا خارج اللجنة، سنراقب عملها ونتابع التزامات البلدية في هذا المشروع، ونعتبر انفسنا بلدية ظل، اذا عارضنا حيث يجب التصويب، ستكون معارضتنا بناءة لتحسين تنفيذ المشروع، والحرص على التوجيه نحو الهدف الأساسي الذي يقوم عليه هذا
ملاحظة: جاء في المادة السادسة توصيف "وادي نهر بيروت" وبالتأكيد من وضع هذه التسمية ليس حمانيا ولا يعرف تاريخ حمانا والمنطقة، ربما هو احد افراد جمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL)، لذلك نطالب البلدية بتصحيح هذا الخطأ في النص كي لا يصبح شائعا، واعادة الصياغة لتعود تسمية الوادي باسمه: "وادي حمانا لامارتين"، فاقتضى التصويب.
2/2/2026 حمانا في




Comments
Post a Comment