الشبيبة وان كانت خارج الاطار التنظيمي للمشروع لان البلدية استبعدتنا...سنراقب عمل اللجنة وننتظر النتائج المرجوة
تلقينا اتصالات استفسار عديدة حول موقفنا من
اللجنة التي شكلت لادارة مشروع تفعيل حمى حمانا، وكنا واضحين ان هذا المشروع هو
حلم ولكنه قابل للتحقيق اذا ما توفرت الارادة والامكانات؛
نحن بشبيبة لامارتين رواد هذا المشروع وعملنا منذ تأسيس الحمى في العام 2018 على دعم البلدية في تنفيذ المشروع ليصبح واقعا على الارض؛
لا بل كنا نسبق البلدية في كثير من الاحيان في طرح المبادرات وتقديم الافكار لتطوير الحمى بشكل يساهم في التنمية الاجتماعية وتحريك الدورة الاقتصادية في البلدة، كما برفع مستوى الحس البيئي لدى شاباتنا وشبابنا، ليساهموا في الحفاظ على البيئة وحماية الطبيعة في جبل حمانا وواديها؛
شكلنا عدة مجموعات شبابية حمانية، زارت الجبل والحمى للاطلاع عن كثب على مقومات الحمى وما يمكن ان تقدمه في اطار النشاطات البيئية والرياضية التي يمكن ممارستها بالحمى، بشكل مسؤول ومتوازن، حفاظا على البيئة وللاستفادة بالوقت نفسه من مواردنا الطبيعية؛
إذا هذا هو موقفنا من المشروع، ونحن وان كنا
اليوم خارج الاطار التنظيمي للمشروع لان البلدية استبعدتنا، سنراقب عمل اللجنة
وننتظر النتائج المرجوة؛
نتائج نأمل ان تأتي، على قدر طموحات الحمانيين وآمال الفاعلين في السياحة البيئية وبمستوى الثقة التي أعطتها حمانا للمجلس البلدي، ليبقى الحكم بالنهاية بنجاح هذه التجربة او فشلها، للناشطين البيئيين، وشبيبة لامارتين هي على رأس هؤلاء الناشطين.
شبيبة لامارتين حمانا
5/2/2026





Comments
Post a Comment