صحافية السفارة الأميركية، هو لقبها، ونعلم جيدا ان الاميركي لا يوظف سوى فئات معينة من الصحافيين، هي الفئة المتدنية التي تسيئ الى المهنة والى سمعة الصحافيين، والتي تستغل ظهورها الاعلامي لخدمة مشغليها بدل الحقيقة، بينما الاعلام هو رسالة سامية تلتزم بقول الحق وفضح الباطل؛
هي بالطبع فئة تباع وتشترى وهمها فقط العملة الخضراء، على أمل ان يغربل اعلامنا اللبناني نفسه من أصحاب الأقلام المأجورة، اذا اراد ان يحتفظ بحريته كما ريادته بين إعلام الدول العربية ومنطقة المشرق، وكذلك تميزه بين الاعلام العالمي.
فقد علمت بيروت ريفيو أنَّ الجهات الإعلاميّة المختصّة في حــ.ـزب الله أصدرت تعميمًا داخليًّا بالامتناع عن الظهور في مقابلات مع المذيعة جويل بو يونس في قناة "أو تي في" بسبب أدائها الخارج عن كلّ أصول المهنة واللياقة في مقابلاتها مع شخصيّات حــ.ـزبيّة أو مقرَّبة من الحــ.ـزب. وصدر التعميم بعد المقابلة الأخيرة لها مع النائب رائد برو، حيث كانت تجهد لافتعال إشكال وليس إجراء حوار.
وتفيد المعلومات أن بو يونس مقرَّبة من السفارة الأميركيّة، وهو ما قد يفسّر محاولتها افتعال إشكال مع النائب برو لإعادة شحن التوتّر بين التيار والحــ.ـزب. وقد تفاعل الجمهور مع مقاطع الحلقة بالكثير من الانتقادات لما قامت به بو يونس من صراخ ومقاطعة وصدٍّ للضيف طوال الحلقة.
22/10/2026
Comments
Post a Comment