مقدمتي لنشرة منتصف الليل من صوت المدى(21/6/2015)

يستمر الجمود الداخلي القاتل للحياة الديمقراطية، بسبب رهانات قوى الرابع عشر من آذار على الأحداث الخارجية، رابطين الاستحقاقات الداخلية الداهمة بالتطورات على الساحة السورية، ففرَّغوا الرئاسة من معناها بسبب رفضهم للرئيس القوي، وشلوا الحكومة نتيجة إصرارهم على إدخال السياسة في الجيش وسائر الأجهزة الأمنية من خلال التمديد، فضربوا هيبة المؤسسة ورهنوا قيادتها، أمّا المجلس النيابي فممدّد له ولا يحظى بالشرعية// وفي حين تستمر المقاومة الإمساك بالمداخل والممرات الأساسية وخطوط الإمداد للجماعات المسلحة في الجرود على الحدود الشمالية- الشرقية/ جاءت وثائق ويكيليكس لتسقط ورقة التين عن هؤلاء الأفرقاء المراهنين دوماً على قلب الموازين الداخلية بدعم خارجي//
 في وقتٍ يبقى العماد عون المثال والقدوة للبنانيين ليتمسكوا بحقوقهم وليطالبوا بها، لأنه لا يضيع حق وراءه مطالب/ وقد استمرت الوفود الشعبية بالتقاطر الى الرابية دعما للعماد عون ، الذي أكّد اننا دفعنا غالياً ثمن حريتنا ولن نقبل أن نكون مستعمرة لأحد، معتبرا انهم ذهبوا بعيداً في غطرستهم، وتصرفوا كما لو كانوا يملكون الوطن وليس لهم فيه شريك، فتعاملوا مع المواطنين وكأنهم رعايا، ابتلعوا حقوقهم المعنوية والمادية وكأنها أملاكهم الخاصة، وسرقوا أموالهم، وسطوا على حقوقهم الدستورية، مشدداً على اننا شركاء متساوون في المواطنية.

Comments