الجميع مشتبه به في قضية تفجير المرفأ الا اسرائيل...اذا استدعي ميشال عون للتحقيق فيجب استدعاء جوزاف عون ايضا لانه خالف أوامر مجلس الدفاع بإزالة النيترات
*نسيم بو سمرا كنا نقول ونطالب منذ ست سنوات بالعدالة لشهداء مرفأ بيروت وللضحايا الجرحى وانه اذا استمر التحقيق بجريمة العصر هذه خاضع للمساومات وللحسابات السياسية واذا بقي الاستنساب سيد الموقف، لن يصل التحقيق الى كشف الحقيقة، لا بل سيخفي الحقيقة ويبرئ القاتل، وخاصة اذا كان المجرم هو العدو الاسرائيلي الذي حين اعترف نتنياهو بعد التفجير مباشرة ان اسرائيل نفذت عملا امنيا في مرفأ بيروت، لتحذف لاحقا ويختفي التصريح، كما اعلان ترامب في ولايته الاولى حينها ان الانفجار كان عملا مدبرا، ليعود ويتراجع لاحقا، وطبعا البوم بوجود سلطة خانعة للعدو وخاضعة للاميركي، استبعدت هذه الفرضية نهائيآ؛ فحين كنا ننتقد المراوغة والمماطلة في اصدار القرار الظني، الذي لم يصدر حتى يومنا هذا، كانوا يبررون عجزهم نتيجة خضوع القضاء للدولة العميقة؛ اما اليوم فيأتي اتهام الجنرال ميشال عون بالمسؤولية الجزائية عن انفجار المرفأ، في سياق قتل الحقيقة، بينما هو علم بوجود النيترات فعليآ قبل يومين فقط وابلغ مجلس الدفاع الاعلى الذي أمر قائد الجيش آنذاك جوزاف عون بإتخاذ الاجراءات اللازمة لازالة المواد الخطرة فورا، ولم ي...