مقدمتي لنشرة منتصف الليل من صوت المدى(10 أيلول 2015)
في وقت تنحسر فيه العاصفة الرملية ابتداء من بعد ظهر اليوم، ما زالت العواصف من نوع آخر مستمرة على اللبنانيي من حياتية وخاصة في بداية موسم دراسي تفرغ أقساطُه وسعرَ كتبه جيوب اللبنانيين، الى العاصفة البيئية- الصحية المتمثلة بالنفايات ويتحضر اللبنانيون في كل المناطق ومن ضمنها المناطق المحيطة بمطمر الناعمة، التي طالتها خطة النفايات الحكومية، الى الاعتصام إعتراضا على مبدأ المطامر بحد ذاته/ فالخطة متعدّدة البنود وتطال عكار، السلسلة الشرقية، صيدا، برج حمود ورأس العين، من دون أن تستثني مطمر الناعمة الذي كان نصيبه إعادة فتحه أسبوعًا، ولكن هل استشير المعنيون في المناطق التي كان لها نصيب استقبال نفايات الجميع؟ بحسب ما سأل الوزير بو صعب.
أمّا الشلل السياسي الذي يصيب لبنان فعلى حاله، على رغم انعقاد طاولة الحوار في المجلس النيابي، في ظل استمرار رفض الحل المنطقي الوحيد الذي تقدّم به العماد ميشال عون، ويستند الى إعادة السلطة الى الشعب، لينتخب هذا الشعب رئيسه وممثليه في المجلس النيابي، في حين غرَّد العماد عون عبر تويتر قائلا: تنتهي العهود عندما لا يدرك الحكام ان التغيير والإصلاح أصبحا ضرورة...
Comments
Post a Comment