مقدمتي لنشرة السابعة صباحا من صوت المدى(18 أيار 2015)
على وقع تثبيت المقاومة والجيش السوري لمراكزهم وتحصينها في منطقة القلمون بشقيها اللبناني والسوري التي حُرّرت من الإرهابيين، وتمتد على مساحة 330 كلم مربع، فيما المناطق المحتلة المتبقية التي يتواجد فيها مسلحو داعش والنصرة وحلفائهما، ضاقت الى حدٍّ جعلت بالفصيلين الإرهابيين أن يتقاتلوا في ما بينهم/ بدأ الجيش اللبناني باستهداف المسلحين، محققا اصابات مباشرة في صفوفهم بعدما حاولوا امس التسلل إلى المناطق اللبنانية في جرود عرسال في موازاة مواصلة الجيش توقيف المطلوبين والمشتبه بانتمائهم إلى المنظمات الارهابية في أكثر من منطقة.
أمّا على الجبهة السياسية في الداخل اللبناني فتنتظر ردات فعل الأفرقاء المعنيين بداية هذا الأسبوع، على المواضيع التي طرحها كلّ من السيد حسن نصرالله والعماد ميشال عون وأبرزها ثلاثة: الرئاسة والتعيينات الأمنية إضافة الى الموقف الرسمي لمواجهة ما يحدث في جرود عرسال، وهذه النقطة الأخيرة تطرّق إليها الوزير جبران باسيل خلال جولته أمس على بلدات وقرى قضاء حاصبيا، محذرا من أنّ الخطأ الذي جرى في عرسال يجب ألاّ يتكرر والمؤسسة العسكرية عليها أن تقوم بمسؤولياتها في عرسال وألاّ تكون متفرجة هي والحكومة، مشددا على انّ المقاومة وُجدت بسبب تقاعس الدولة في مواجهة الاحتلال واليوم "نشهد الأمر نفسه في مواجهة الجماعات التكفيرية".
Comments
Post a Comment