مقدمتي لنشرة منتصف الليل من صوت المدى
كما في كل عام منذ عودة الوطن الى الوطن في
العام 2005 يحيي التيار الوطني الحر هذه الذكرى تخليدا من جهة أولى للنضالات التي
كان لها الفضل الأكبر في إخراج الجيش السوري من لبنان فيما الباقي تشكّل من
الإندفاعة الدولية التي استندت الى تلك النضالات لتضغط على سوريا للإنسحاب من
لبنان، ووفاءً من جهة ثانية للمناضلين الذين بذلوا كل شيئ لتحقيق الإنتصار، وهم
غرفوا من زاد شهداء الجيش اللبناني الذي من رحمه انطلق التيار الوطني الحر، شهادةً
شكَّلت الشعلة التي لم ولن تنطفئ في قلوب كل مناضل حر
شريف يبذل من ذاته وذاته، لأجل شعبه/ أمّا الأوضاع في المنطقة فمشتعلة على
أكثر من محور، من العراق الى سوريا ومصر حتى اليمن الذي يتعرّض لغارات سعودية متواصلت
وإعلان المملكة بدء مرحلة استهداف قادة الحوثيين على الرغم من إبلاغها واشنطن،
إمكان إعلان هدنة إنسانية لخمسة أيام بهدف إيصال مساعدات إنسانية// وفي خضم هذه
الأجواء الملبَّدة، يصرّ النائب وليد جنبلاط من لاهاي على الإتهام السياسي للنظام
السوري باغتيال الرئيس رفيق الحريري.
أمّا التطورات الميدانية المتسارعة فقد شهدتها
منطقة الحدود اللبنانية السورية، أسفرت عن تقدم واضح للمقاومة نتيجته الميدانية
الاساسية هي فصل القلمون عن الزبداني، ويتَّبع حزب الله استراتيجية تقطيع أوصال
الإرهابيين والقضم الجغرافي لا الهجوم الشامل حتى الساعة، ويعلن ربط عسال الورد
السورية بجرود بريتال اللبنانية.
Comments
Post a Comment