Skip to main content

هو الرئيس الذي ببذته العسكرية يرعب الفاسدين ويطمئن شعب لبنان العظيم- نسيم بو سمرا


–اللبنانيون يلتفون حول بطلهم اللاطائفي والساعي الى ارساء العدالة الاجتماعية


البعض يعتبر ان وضع صور الرئيس العماد ميشال عون، بالبذة العسكرية هو نوع من التهديد، لما تحدثه هذه الصورة منرعب لدى الفاسدين، إلا ان هدفنا في تنزيل صور الرئيس ببذة الشرف والتضحية والوفاء، هي اولا لأن اللبنانيين يعشقون مؤسسة الجيش ولا يثقون بغيرها وهم يطمئنون الى مستقبلهم حين يكون حاكمهم إبن الجيش، ومن جهة أخرى لأن في وطن يتآكله الفساد ويمرح في مفاصل حياة اللبنانيين الكارتيلات والاحتكارات والمافيات، لا حل لبناء دولة وتحصين الوطن من الاخطار الخارجية والداخلية إلا من خلال العسكر الذي يتمتع بالشفافية ونظافة الكف فضلا عن انه لا يطلب شيئا لنفسه بل يعمل على تحصيل حقوق شعبه العظيم، فكيف اذا كان هذا العسكري هو بطل من ابطال لبنان، “بيّ التحرير” قبل ان يصبح “بيّ الكل”، والذي يلتف حوله اللبنانيون من كل الطوائف لأنه ليس طائفيا، وهذا الالتفاف ليس وليدة اليوم بل عمره من بدايات اطلاق العماد عون لثورته الوطنية على المحتل وعملائه، كما على مستعبدي شعبه، وهو يعمل منذ بدايات التحاقه بالمؤسسة الوطنية، لارساء نظام مدني يتساوى فيه اللبنانيون امام القانون، كما يسعى من خلاله الى ارساء العدالة الاجتماعية التي لا تسمح لحيتان المال بنهب الثروة الوطنية والتمتع بها على حساب معظم الشعب، بطبقتيه الفقيرة والمتوسطة.
فلنكثر إذاً من نشر صور الرئيس عون، بالبذة العسكرية على مواقع التواصل الاجتماعي لأن “صار بدّا” لعلّ التذكير ينفع، ويرهب السارقين ومصاصي الدماء وتجار الرقيق ومستعبدي البشر، وما اكثرهم هم وجشعهم في عالمنا اليوم.

Comments

Popular posts from this blog

معمل بلاستيك يتعدى على حرمة نهر حمانا وأصحابه يتهمون رئيس بلدية حمانا بالتحيز لشبيبة لامارتين

  *نسيم توما الهاشم يدعي سيد البلاستيك "إيلي نخله" انه تحت سقف القانون وانه سيحصل حقه بالقانون، فيما هو يخالف في عمله كل القوانين البيئية والصحية، وقد استغل منبر شبيبة لامارتين حمانا ليوصل رسالة تهديد الى قائد شبيبة لامارتين مباشرة على الهواء، فيما نحن ظننا للحظة انه نادم على تلويث البيئة ومستعد لاصلاح ما تضرر، ولذلك نقلنا وجهة نظره وأوصلنا صوته للرأي العام لأن مهنيتنا الصحافية تفرض علينا عرض الرأي الآخر، كي لا نتهم بالتحيز وليحكم الرأي العام في ما خص الجرائم البيئية التي ترتكب في حق وطننا لبنان وبلدتنا حمانا،  وبدل ان يشكرنا سيد البلاستيك الذي أطلق علي لقب "سيد البيئة" وانا افتخر بالمناسبة بهذا اللقب وهو شرف لكل من يملك حسا بيئيا ويقاتل للحفاظ على البيئة ضد الكارتيلات التي تستبيح البيئة وتلوث الطبيعة طمعا بالمال،  لا بل اكثر من ذلك راح يكيل التهم لشبيبة لامارتين حمانا،  ويهاجم بلدية حمانا التي اتخذت الاجراء بحقه وأجبرته على ازالة المخالفة، لأنه متعدي على الأملاك العامة، وهو يوضب بضاعته بشكل ملاصق  للنهر مباشرة، في موقع حساس جدآ بيئيآ؛ بدل ان يبتعد عشرة امطار عن...

خسر مصداقيته من الجهتين فبات عديم الوفاء امام جمهور المقاومة ولم يربح الجمهور المعادي للمقاومة- نسيم بو سمرا

  بعض السياسيين بلبنان مفكر حالو سعد الحريري  ومصدق شعار "لبنان اولا" اللي طرحتو جبهة ١٤ آذار المزورة...والمضحك اكثر انو مصدقين خبرية "الانحياز الى الدولة" والتي يخلطون بينها وبين السلطة، (في لبنان لا يوجد دولة بل سلطة مرتهنة للخارج بأغلب الاحيان) فيتبنوها شعارا الى جانب شعار ال ١٠٤٥٢ كم٢ السخيف هو ايضا؛ أولا هو منطق بعيد من الواقع لانه لا دولة في لبنان حتى يومنا هذا، فحتى عهد الرئيس ميشال عون فشل في بناء دولة، وما زالت دولتنا منهارة، وثانيا: كل عمرا المقاومات مشروعة دوليا وقوميا ووطنيا وتحل مكان الدولة حين تنهار الدولة، ولبنان ليس استثناء بل يشكل لبنان سابقة في تكامل المقاومة مع فكرة الدولة، ولا تتعارض او تتنافس معها؛ والدليل هو استطاعة الشهيد السيد حسن نصرالله فرض معادلة الردع التي استمرت ثمانية عشر عاما منذ العام 2006 وحتى ال 2024 والمثال الآخر هو ترسيم الحدود البحرية مع العدو الذي اعطى للبنان كامل حقوقه في نفطه وبلوكات غازه حيث لم يكن عهد الرئيس ميشال عون ليحقق هذا الانجاز، لولا مسيرات المقاومة التي حلقت لمرتين فوق حقل كاريش...ليرفع أحدهم شعاره الشهير حينها: ...

الامبراطورية الاميركية تحولت الى أمة مستبدة تقوم على وهم القوة والبرازيل تتصدى لترامب بتفعيل "جسر البريكس"

 *نسيم بو سمرا حين قمت ببحث في العام ٢٠١٠ ونشرته فيي صحيفة متخصصة، عن بدء انهيار الامبراطورية الاميركية، من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، وبدء تقهقرها عسكريآ، نتيجة عنجهية حكامها وشنهم الحروب حول العالم من دون هوادة، بدءا من افغانستان مرورا بالعراق على وقع أحداث١١ أيلول ٢٠٠١ والتي بدأت تتكشف خيوطها اليوم، بأن ضرب برجي نيويورك كان حدثا افتعله جهاز الاستخبارات المركزية الاميركية ليبرر جراءها احتلال دول حول العالم واسقاط أنظمتها؛ سخر كثر من نظرية بداية انهيار النظام العالمي التي سوق لها مفكرون وباحثون بعضهم ينتمي الى المعسكر الغربي ايضا، وليس محصورا بمراكز الدراسات في المعسكر الشرقي، نظام شكل بعد الحرب العالمية الثانية بهدف الهيمنة على مقدرات الدول الفقيرة والضعيفة ولكن الغنية بالمواد الالية، والقائم على القطب الواحد، قبل ان يستيقظ الدب الروسي من ثباته العميق كما ينهض التنين الصيني بدءا من ال ٢٠١٠، لتنطلق مرحلة جديدة من تشكل نظام عالمي اكثر عدالة وتوازنا، توزعت فيه القوى على مختلف القارات بتشكل مراكز جذب اقتصادية، مثل تجمع البريكس على سبيل المثال لا الحصر. اليوم وبعد انهيار أسس ال...