النظام الايراني بنسخته التيوقراطية سيسقط من الداخل لا بالحرب الاميركية...إذا استمر بفرض الحجاب ومنع النساء من التعبير - نسيم بو سمرا
سيسقط النظام الايراني بنسخته التيوقراطية عاجلا ام آجلا من الداخل لا بالحرب الاميركية، في حال استمر بفرض قانون "الحجاب والعفة"، الذي أُقرّ عام 2024 ولم يُطبّق رسمياً بعد، والذي ينصّ على عقوبات مشدّدة تشمل الغرامات والجلد والسجن في حالات محدّدة، فيما لدى الجمهورية الاسلامية اليوم فرصة في ظل الحرب الاميركية، لتحصين منعتها الداخلية ولابقاء الشعب موحدا وراء قيادتها وجيشها وحرسها الثوري، من خلال تخفيف القيود على الحريات ومنح النساء بشكل خاص حق تقرير مصيرهن وحماية حقهن في التعبير عن رأيهن.
أما مشاهد النساء إلايرانيات يتحدين قانون “الحجاب والعفة” ويظهرن في الأماكن العامة من دون حجاب فبات عاديا، ما يبشر بمستقبل واعد للحريات العامة في الجمهورية الاسلامية ولو ان الحصول عليه يحتاج الى مزيد من التضحيات والعذابات للجيل الطالع في ايران.
فقد أيّدت محكمة إيرانية حكماً بجلد المغنية باراستو أحمدي بسبب حفل بُثّ
عبر الإنترنت، فيما طالبت جهات حقوقية بإلغاء العقوبات بحقها وفريقها، ووصفت الجلد
بأنه شكل من أشكال التعذيب.
أثار تأييد محكمة إيرانية حكماً بجلد المغنية باراستو
أحمدي 74 جلدة، بسبب أدائها حفلاً من دون حجاب، استنكار جهات حقوقية وصفت العقوبة
بأنها "شكل من أشكال التعذيب"، وحذّرت من استخدامها لترهيب النساء
وإجبارهن على الالتزام بالقيود المفروضة عليهن.
وبحسب صحيفة "الغارديان"، صدر الحكم الأصلي في
حزيران بحق أحمدي، البالغة 29 عاماً، وثمانية من أعضاء فريق إنتاجها، بينهم
موسيقيون، على خلفية حفل بُثّ عبر الإنترنت عام 2024، وانتشر محققاً ملايين
المشاهدات.
حفل موسيقي يتحوّل إلى قضية قضائية
اعتبرت محكمة في مدينة قم أن الحفل خالف "الأعراف
القانونية والثقافية" في البلاد، ووصفت العرض بأنه "فاحش ومبتذل".
وأُعلن قرار تأييد الحكم الأسبوع الماضي، فيما يُتوقّع، وفق التقرير، تنفيذ عقوبات
الجلد بحق أحمدي وفريقها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
ونقلت الصحيفة عن محامين أن القرار لم يكن مفاجئاً، بعدما
دعا رئيس السلطة القضائية أخيراً إلى عدم الخشية من ردود الفعل التي قد يثيرها
تشديد الإجراءات بحق غير الملتزمات بالحجاب.
جهات حقوقية تطالب بإلغاء العقوبة
وصف معين خزائلي، المحامي الحقوقي في مركز
"دادبان" للاستشارات القانونية للناشطين الإيرانيين، الحكم بأنه منافٍ
للإنسانية، معتبراً الجلد شكلاً من أشكال التعذيب بموجب اتفاقية الأمم المتحدة
لمناهضة التعذيب.
وطالبت سكايلر تومسون، نائبة مدير منظمة "نشطاء حقوق
الإنسان في إيران"، بإلغاء الأحكام بحق أحمدي والموسيقيين الآخرين. وقالت إن
الجلد اعتداء متعمّد على جسد الإنسان وكرامته، وإن معاقبة المغنية بهذه الطريقة
تهدف إلى تخويف نساء أخريات ودفعهن إلى الامتثال.
وأثار الحكم قلقاً في الوسط الموسيقي. وقالت مغنية من
طهران، قدّمتها الصحيفة باسم ليلي، إنها تشعر بالعجز وهي تشاهد زملاءها يدفعون ثمن
التعبير عن أنفسهم وممارسة الفن الذي يحبّونه.
قيود الحجاب وملاحقات المغنيات
أشارت "الغارديان" إلى أن قانون "الحجاب
والعفة"، الذي أُقرّ عام 2024 ولم يُطبّق رسمياً بعد، ينصّ على عقوبات مشدّدة
تشمل الغرامات والجلد والسجن في حالات محدّدة.
30/9/2026


Comments
Post a Comment