جيش العدو يتوغل برا وحكومة الخذلان تطعن المقاومة...هل تملأ قوات الرضوان الفراغ بعد انسحاب الجيش عن الحدود؟ نسيم بو سمرا
طلع نواف سلام يخبرنا خبرية ولاد زغار،
وبحزم ومن دون تأتأة هالمرة انو اللي أعطى حجة للعدو ليرجع يعتدي ع لبنان هي الصواريخ
التي اطلقتا المق..اومة ع حيفا، ع أساس هو اوقف اعتداءاته من خمسة عشر شهرا، حين لم
يطلق المقا.ومون رصاصة واحدة وليس صاروخا؛
خمسة عشر شهرا يقصف العدو الجنوب ويغير على البقاع ويغتال بالضاحية، وحكومة
سلام الفاشلة فشلت في وقف الاعتداءات بالميكانيزم ومن دون ميكانيزم، والعدو لم يوقف
اعتداءاته سوى لعدة ايام لانه مشغول بايران... والادهى ان حكومة الخذلان بكل مكوناتها
باستثناء وزيري الحزب، اعتبرت مجاهدي حز..ب الله خارجين عن القانون (الفاسدون والعملاء
يسرحون ويمرحون والنازحون السوريون يعاملون افضل من اللبنانيين بينما المضحون والشرفاء
يلاحقون لانهم يدافعون عن انفسهم وعن لبنان)، اما الحق بمقاو.مة المحتل فمقدس والقوي
هو الذي يجلس عند المفاوضات على الطاولة بينما الضعيف والمهزوم يتم التفاوض عليه؛ ومن
ثم تجرؤ وتدعي بكل وقاحة ان قرار الحرب والسلم هو بيد الدولة، "مش ليكون في دولة
اولا سيدة وحرة من التبعية لاوامر الخارج"؟ دولة لا تحمي عن شعبها بالجنوب والبقاع
الذي يقتل يوميا نتيجة العربدة الاس..رائي.لية، دولة تفرض ضرائب على الفقراء والاوادم
وتترك ناهبي المال العام والفاسدين، سارقو الاملاك العامة من دون ضرائب ولا محاسبة...
ثم يتخلى نواف، عن مسؤوليته للمرة الالف
ويضع الجيش بوجه شعبه، ليعتقل الشرفاء والابطال
ويضعهم بالسجون(من كل عقلو عم يحكي نواف)؛
نواف الفاشل وغير الكفوء
بادارة دولة وحماية شعب من المحتل، والذي لم يعد الى أرضه بالجنوب وهو ابن الارض،
بينما عاد مستوطنو الشمال المحتلون لأرض غيرهم، الى .مستوطناتهم
اذاً سلطة الوصاية تطعن المقاومة، هذا هو
تفسير قرار الحكومة الغبي والمتواطئ والمستسلم، قصير النظر يشجع العدو على محاولة
القضاء على فريق لبناني بأكمله لان الغطاء الداخلي رفع عن المقاو..مة (هي خيانة
عظمى) ويكشف لبنان امام المخاطر ويصب بمصلحة المتربصين بلبنان، واليوم بدأ العدو
بالتقدم خارج النقاط الخمس المحتلة وتقول معلومات انه سيحاول فرض وقائع ميدانية
جديدة وصولا الى البقاع انطلاقا من الأراضي المحتلة في جبل الشيخ؛ اي ان جيش العدو
يستغل رد الحزب باطلاق الصواريخ بينما هو يخرق الاتفاق كل يوم منذ توقيع اتفاق وقف
اطلاق النار، ولا يحتاج الى ذريعة وما يحصل اليوم من توسيع اعتداءاته والتوغل برا
وقصف الضاحية والبقاع والجنوب وعمليات الاغتيال، كان سيحصل عاجلاً أم آجلاً، ولا
من يعترض حتى، في وقت ان الحرب لم يبدؤها الحزب بل ترامب ونتنياهو والتي انزلقت
لتتحول الى اقليمية وبالتالي من الطبيعي ان يتأثر لبنان بهذه الاجواء الحربية؛
واليوم بدأ الجيش بالانسحاب من بعض النقاط المستحدثه له حدوديا (ما يعني انه لا بد
لاحد ان يملأ الفراغ مكان الجيش، فهل تملؤه قوات الرضوان؟)، وقد افادت صحيفة
الأخبار ظهر اليوم، ان قوات الاحتلال تبدأ بالتقدم إلى عدد من أطراف البلدات
الحدودية منها رامية وكفركلا ووطى الخيام والمجيدية، ما يعني ان خطط العدو جاهزة
منذ اشهر، ومحضر لها، ولا تأتي بسبب اطلاق المق..اومة بعض الصواريخ على الكيان
الا..سرائيلي، فيما بدأ الحزب منذ صباح اليوم باطلاق رشقات صاروخية استهدفت الجليل
الأعلى المحتل.
هي حكومة الخذلان وضعت الجيش بوج اهلو
باصعب مرحلة وجودية تحتاج اكثر من اي وقت مضى للوحدة الوطنية، والعدو يحشد في هذه الاثناء
لغزو بري ليحتل اكثر ويقتل اكثر، بينما هكذا قرار يتخذ بعد التحرير وليس قبله، لانه
من دون ردع، سيدخل الاس..رائيلي من دون مق..اومة ويحتل كل الجنوب ليحولو لمستوطنات
مثلما يفعل بالضفة الغربية، لا بل يمكنه احتلال كل لبنان، ومين بيوقفو، ترامب او اتفاق
وقف اطلاق النار، او القرارات الدولية؟
3/3/2026

Comments
Post a Comment