سمير يستثمر مجددا في الفتنة بلقاء معراب وحكومة نواف تتآمر على اللبنانيين- نسيم بو سمرا
كعادته سمير، يستثمر دائما بالفتنة، فصاحب الأقدام التهجيرية وقاتل جنود وضباط الجيش، والخائن في١٣ تشرين، لم يتعلم من تاريخه الشائن، وهو اليوم بلقاء معراب سوق لخطاب فتنوي يتهم الآخرين بسردية باتت ممجوجة حول من جر لبنان الى الحرب، وكأنه يرفض سماع تصريحات المسؤولين الاس.رائ.ليين انفسهم حين أعلنوا صراحة ان المقا.ومة سبقتهم بالهجوم قبل ان ينهوا تحضيراتهم لاجتياح لبنان، وهم لولا المق.اومة في لبنان لكانوا منذ العام ٢٠٠٦ احتلوا لبنان، فيما هم يستهدفون سلاح الم.قاو.مة بهذه الشراسة لانه عامل رادع، منع العدو حتى اليوم من تحقيق حلمه التلمودي بضم جنوب لبنان الى كيانه المحتل.
اما المشاركون في لقاء معراب، فهؤلاء يستدرجون الا.سرا..ئيلي الى الداخل، للتخلص من فريق لبناني لا بل من طائفة بأكملها، وكأن الحرب الاهلية لم تعلمنا انه حين يتدخل الخارج، يأتي تدخله لتحقيق مصالحه وأطماعه بلبنان، لا اهداف عملائه في الداخل؛ ألم يستدع المسيحيون في السبعينات الجيش السوري لضرب الفلسطيني والقوى الوطنية؟ الم يطلب البعض من شارون ان يساعدهم للتخلص من الفلسطيني والاشتراكي؟ واليوم يعيد سمير وزمرته الخطأ نفسه، باستدعاء اسر..ائيل لضرب حز.بالله، مستفيدا من قرارات السلطة الغبية، لكب الزيت على النار وإشعال فتيل الحرب الاهلية، التي اذا انطلقت هذه المرة، لن ترحم احدا.
السلطة هذه بادارة نواف، تتآمر بدورها مع العدو على اللبنانيين، فهي مجرد سلطة عاجزة لم ترق الى مستوى الدولة، ولذلك لا ثقة بها وهي اللاهثة للاستسلام من خلال التخلي عن ورقة قوة لبنان، وهو السلاح المقا.وم، ولذلك فشل العهد في امتلاك قرار الحرب والسلم ولن يستعيده لان الدولة تتقاذفها زعامات طائفية فاسدة، لا يمكن ان نسلمها مستقبلنا ومصيرنا وهي التي سلمت مسبقا بالتنازل عن جنوب لبنان،(فالجيش ممنوع ان يمتلك سلاحا لمواجهة المحتل) ومع ذلك تصدر السلطة قرارات وفق املاءات العدو بحصر السلاح وملاحقة المقا.ومين الابطال الذي يحمون كل اللبنانيين ويستشهدون من أجل حرية وسيادة واستقلال لبنان.
28/3/2026

Comments
Post a Comment