هو سلامك أنت فقط وكل العملاء المطبلين لك أما نحن فسنقاتل ونقاوم ليبقى رأسنا مرفوعا- نسيم بو سمرا
عار على كل دولة عربية او تدعي العروبة، ان تسكت عن مجازر غزة والابادة الجماعية بحق شعبها، التي مر على بدئها حوالي ثلاث سنوات، وما زالت مستمرة، كما انه من المخجل لهذه الدول العربية ان تسكت عن احتلال جنوب لبنان وارتكاب المجازر باللبنانيين، وأخرها اليوم باستهداف الغبيري في الضاحية الجنوبية، نتج عنها شهيد و4 جرحى في حصيلة اولية للغارة، وهي دول بالمناسبة مثيرة للشفقة على شاكلة العهد والحكومة في لبنان، هي دول ضعيفة يحكمها الصهيوني، واليوم يريد عهد جوزاف عون اخذنا الى مسار استسلامي تطبيعي مع هذا العدو، وهو يحتذي بهذه الدول الكرتونية، ليبرر استسلام لبنان وخضوعه للاحتلال واملاءات راعيه الاميركي؛
كل الفخر لايران التي وحدها تدافع عن فلسطين، ايران الشيعية تدعم السنة في فلسطين، بينما سنة العالم متواطئون على الفلسطينيين، وبدل ان يستخدم الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، ورقة قوة المقاومة الصامدة والتي تتصدى لاعتداءات العدو على لبنان، للحصول على حقوق لبنان، تتبرأ السلطة العاجزة من المقاومة في لبنان، لا بل تذهب أبعد من ذلك لتعادي الجمهورية الاسلامية في ايران، مجانا وكرمى عيون من؟ الغرب الذي يساعد اسرائيل على قصفنا وذبحنا وتدمير جنوبنا وبقاعنا وضاحيتنا، ولارضاء ترامب الذي يعطي حرية الحركة لاسرائيل و يستخدم لبنان كورقة رخيصة لتحسين وضعه التفاوضي مع إيران، ثم تأتي السلطة اللبنانية الجبانة والمرتهنة للخارج، لتتهم ايران باستخدام لبنان كساحة، فيما ايران هي الوحيدة التي تقف الى جانب لبنان وتعطل مسار التفاوض وبالتالي تضر بمصالحها، لتحصل للبنان وقفا لاطلاق النار ولتحمي شعب لبنان من السفاح نتنياهو والمجرم ترامب.
مبروك عليك السلام جوزاف عون مع هتلر العصر الجديد ولكن فلتوقعه وحدك، فأنت توقعه بدماء أبناء شعبك، ولذلك سيكون سلامك وحدك واستسلامك وحدك، انت وكل العملاء والخونة المطبلين لك ولسلامك المزعوم، اما نحن فسنقاتل ونقاوم ليبقى رأسنا مرفوعا لا متأطأ، كريما لا ذليلا، حرا لا عبدآ، محررا لا محتلا.
14-6-2026

Comments
Post a Comment