انهمرت دموع السفير الاميركي ميشال عيسى أثناء استماعه لموّال في إحدى الحفلات الخاصة.ولكن ما هذا الاحساس المرهف لعيسى الذي تبكيه أغنية، ولكنه لا يتأثر ولا يبالي بآلاف الاطفال اللبنانيين الشهداء الذين قتلهم حليفه الاس_رائيلي في لبنان، مستخدما أسلحة أميركية؟هي إذاً دموع التماسيح حتى لو كان البكاء سببه كثرة الحنين لوطنه الام لبنان.
*نسيم توما الهاشم يدعي سيد البلاستيك "إيلي نخله" انه تحت سقف القانون وانه سيحصل حقه بالقانون، فيما هو يخالف في عمله كل القوانين البيئية والصحية، وقد استغل منبر شبيبة لامارتين حمانا ليوصل رسالة تهديد الى قائد شبيبة لامارتين مباشرة على الهواء، فيما نحن ظننا للحظة انه نادم على تلويث البيئة ومستعد لاصلاح ما تضرر، ولذلك نقلنا وجهة نظره وأوصلنا صوته للرأي العام لأن مهنيتنا الصحافية تفرض علينا عرض الرأي الآخر، كي لا نتهم بالتحيز وليحكم الرأي العام في ما خص الجرائم البيئية التي ترتكب في حق وطننا لبنان وبلدتنا حمانا، وبدل ان يشكرنا سيد البلاستيك الذي أطلق علي لقب "سيد البيئة" وانا افتخر بالمناسبة بهذا اللقب وهو شرف لكل من يملك حسا بيئيا ويقاتل للحفاظ على البيئة ضد الكارتيلات التي تستبيح البيئة وتلوث الطبيعة طمعا بالمال، لا بل اكثر من ذلك راح يكيل التهم لشبيبة لامارتين حمانا، ويهاجم بلدية حمانا التي اتخذت الاجراء بحقه وأجبرته على ازالة المخالفة، لأنه متعدي على الأملاك العامة، وهو يوضب بضاعته بشكل ملاصق للنهر مباشرة، في موقع حساس جدآ بيئيآ؛ بدل ان يبتعد عشرة امطار عن...

Comments
Post a Comment