فلتكن مقولة "لا حصرية سلاح في ظل الاحتلال" كشعار رفعناه في زمن النضال: الصلاة في ظل الاحتلال خطيئة...نسيم بو سمرا
فلو تذكر بعض مؤيدي هذه النظرية التي تصلح
بزمن السلم لا الحرب، تاريخهم النضالي لما
تكلموا بحصرية السلاح فيما الحرب مستعرة على وطننا، وهو شعار يلائم اصحابه لتبرير
ركوعهم امام العدو، فالسلطة اليوم بمنطقها انه ليس من
خيار أمامها سوى التفاوض، هو خيار الضعيف، لا سيما بعد أن تنازلت عن كافة أوراق
القوة التي تملكها.
بس يخبرونا اصحاب نظيرة قوة لبنان بضعفه، كيف عم يحكو عن حصرية سلاح والعدو
ما زال يحاول احتلال مرتفعات علي الطاهر حتى بعد شمول مذكرة التفاهم في اسلام اباد،
لبنان، فيستمر بقصف المدن والقرى ويزهق دماء اللبنانيين الذين ذهبوا الى الجنوب
لتفقد ممتلكاتهم فأباد العدو في احدى مجازره الكثيرة عائلات بأكملها، ومن ثم
يتهم المقاومة بخرق وقف اطلاق النار وبانه يرد على خروقاتها، غير ان المقاومة حاضرة في الميدان وقد نصبت كمينا محكما للقوة المتقدمة ودمرت لها دبابة ميركافا قتل جراءها أربعة جنود صهاينة، ما أفقد قادة الاحتلال الاكثر تطرفا عقلهم واخرجهم عن صوابهم,
الصمت في بعض الاحيان أجدى من الكلام اللاوطني، إلا اذا جاء دعما للمقاومة وبطولاتها في التصدي للمحتل، فلتصمتوا رحمة بأرواح الشهداء واحساسا بعذابات امهات ثكلى على فقدان فلذات اكبادهم وشعورا منكم بآلام الجرحى الذين يضحون ويستشهدون في الميادين دفاعا عن لبنان بينما انتم لا تحسنوا إلا الكلام الممجوج، والطلات الفولكلورية.
كلمة اخيرة: اللي بدو يعمل سلام مع الصهيوني يروح يعملو لوحدو، بس ما يجر شعب
وطائفة بكاملها وراه على الانتحار، فأقصى ما يمكن ان يقبل به الشرفاء في هذا الوطن هي ترتيبات امنية يلتزم بموجبها كل من لبنان والكيان الاسرائيلي بعدم الاعتداء، ولذلك فلتكن مقولة: "لا حصرية سلاح في ظل الاحتلال" كالفاتحة لدى المسلمين
والابانا لدى المسيحيين، ردا على المستسلمين والمتآمرين والخانعين في السلطة كما
لدى معظم الاحزاب السياسية، أصحاب نظرية الاستسلام المغلفة بشعار السلام.
19/6/2026

Comments
Post a Comment