بين رئيس جمهورية سلم لبنان للعدو وقائد جيش رفض اخذ صورة مع العدو...من تختارون؟- نسيم بو سمرا

 

بين الحرب الاهلية والحكومة العسكرية أيهما تختارون؟ بين رئيس للجمهورية تنازل عن السيادة وسلم لبنان للعدو، وقائد للجيش رفض اخذ صورة مع العدو...من تختارون ليحكم لبنان؟

هنا لا مقارنة او مفاضلة بين الديمقراطية والحكم العسكري، فالمسألة ليست مطروحة من هذه الزاوية، بل الخيار مطروح لمنع انهيار الدولة وتصادم الجيش مع المقاومة، وهذا التصادم تريده اميركا وتسعى اليه اسرائيل وتنفذه السلطة اللبنانية، اما حكم العسكر فليس بالضرورة سيئا، فالحكومة العسكرية بقيادة الجنرال ميشال عون خلصت لبنان، في أخطر مرحلة مر بها لبنان في تاريخه الحديث، واليوم المرحلة تشبه بخطورتها تلك الحقبة، ومن واجب قائد الجيش الوطني، ان يقوم بدور صمام الأمان لمنع تصادم الجيش مع المقاومة وبالتالي للحؤول دون انزلاق لبنان الى حرب أهلية جديدة؛

 طالما ان قائد الجيش السابق والرئيس الحالي للجمهورية شريك في المؤامرة على لبنان، ومتواطئ مع العدو ضد قسم من شعبه، يشكل أكثر من نصف الشعب اللبناني، يرفض الاستسلام وتسليم لبنان للصهيو- أميركي، لربما الحل الوحيد يكمن في استلام الجيش الحكم في لبنان، لأنه الوحيد الذي لن يفرط بالسيادة، وقائد الجيش وحده سيوقف مفاعيل اتفاق الاطار، فالعماد رودولف هيكل هو الذي وقع بدماء الشهداء الأحمر في محادثات واشنطن، على صك عدم استسلام لبنان امام العدو، بينما توقيع الرئيس جوزاف عون، كان بالحبر الأسود بلون عهده، باع فيه دماء الشهداء وطعن المدافعين عن لبنان بالظهر.

اذا كان لا مفر من استلام قائد الجيش الحكم في لبنان من خلال انقلاب عسكري على بعبدا، فليكن، لأن الشرعية يعطيها الشعب، وفي هذه الحالة ممثل الشعب اليوم هو العماد هيكل، وهو يملك كل المشروعية الشعبية لإزاحة جوزاف عون عن كرسي الرئاسة واستلام الحكم، لإنقاذ لبنان والحفاظ على تماسك شعبه وحماية وحدة أراضيه.


Comments

Popular posts from this blog

الامبراطورية الاميركية تحولت الى أمة مستبدة تقوم على وهم القوة والبرازيل تتصدى لترامب بتفعيل "جسر البريكس"

خسر مصداقيته من الجهتين فبات عديم الوفاء امام جمهور المقاومة ولم يربح الجمهور المعادي للمقاومة- نسيم بو سمرا

النساء في إيران تتحدى سياسات التمييز ضدهن بفرض الحجاب...حدث رياضي تحول الى مهرجان "بشعر مكشوف"!