لولا السياسة لما أقصت الأرجنتين مصر في المونديال وكل التوفيق للمنتخب الاسباني رافع راية فلسطين ومعاداة الصهيونية
*نسيم بو سمرا
حين تدخل السياسة على الرياضة، تضرب بذلك أهم مبدأ يميز الرياضة، وهو الروح الرياضية، وللأسف ان السياسة حاضرة دائما في المباريات الدولية والدليل ما حصل مع المنتخب الايراني في مونديال 2026 من تضييق في الولايات المتحدة، وكما حصل قبله مع المنتخب الروسي لألعاب القوى، حيث منع لاعبو المنتخب من المشاركة بالبطولات الاوروبية والعالمية، وحاضرة بالتأكيد في هذه البطولة، والدليل ما حدث مع منتخب مصر البطل، الذي لولا السياسة لكان فاز على الارجنتين ووصل الى نصف نهائي البطولة؛
وفي السياسة ايضا ومع انني أحب لعب الارجنتين رياضيا، لكن لولا انحياز الفيفا للكيان الصهيوني، لما أقصى المنتخب الارجنتيني، مصر وتأهل لنصف النهائي، ولكان فقد ميسي لقبه "المعلم"، فالأخلاق وحدها تحدد من هو المعلم، لا فقط المهارات الكروية .
Felicidades al Matador por la victoria y Ojalá España gane el Mundial
مبروك ل "الماتادور" والشعب والحكومة الاسبانية ولكل جمهور اسبانيا، هذه الدولة المناصرة للحق والمنحازة للمظلومين ورافعة راية عداء الكيان الصهيونية وكيانها المحتل، ومواجهة راعي البقر الاميركي شريك الابادة الجماعية في غزة ولبنان...
على أمل ان تفوز إسبانيا بالمونديال، لانها اولا مؤهلة رياضيا باللعب الجميل والفريق المتماسك، وثانيا سياسيا وأخلاقيا لأنها ترفض الإبادة الجماعية في غزة ولبنان، وتندد بجرائم الاحتلال….
هذا هو رأيي وموقفي..كل التوفيق والدعم لإسبانيا للحصول على اللقب، وأقول لكل جمهور وفريق يشجع كيان العدو، ان الحق سينتصر بالنهاية، وبئس المصير لكل من يؤيد ويدعم قوى الشر، فهم ذاهبون إلى الجحيم.
16/7/2026


Comments
Post a Comment