مصير أحمد الشرع سيكون كمصير ابو مالك التلي في لبنان وما هذه الدونية في خطاب العهد تجاه سوريا؟- نسيم بو سمرا
انكشفت اللعبة الدولية وظهرت المؤامرة الاقليمية، من خلال تهديدات ترامب للبنان بالبعبع السوري؛ نحنا اللي حافظ وبشار ما خفنا منهم وقاومناهم، ما رح يخوفنا محمد الجولاني او احمد الشرع، ولذلك فليدخل الى لبنان اذا أراد، لنرى مصيره ومصير الارهابيين في صفوف عصاباته الذين يسمون انفسهم الجيش السوري، ونحن الذين هزمنا العدو الاسرائيلي، لن يصعب علينا الانتصار على عصابات الجولاني.
مصير أحمد الشرع سيكون كمصير ابو مالك التلي في لبنان، اذا فكر في التدخل في لبنان، ولكن الغريب بالامر هذه الدونية في خطاب العهد تجاه سوريا، فلا الاسرائيلي يتجرأ جوزاف عون على مواجهته، فيذهب ليخضع لشروطه في مفاوضات الذل في واشنطن، بدل ان يعطي اوامره ليصمد الجيش بمراكزه في الجنوب بدل الانسحاب الذليل امام تقدم العدو، ولا السوري لدى رئيس الجمهورية الجرأة ليوقفه عند حدوده، وبدل ان يتخذ موقفا مشرفا، يشكر رئيسه لانه لم يقطع الحدود ويدخل الى لبنان بطلب اميركي؛
ولكن فليجرب الشرع ان يدخل الى لبنان، وهو لا يملك جيشا، بعد تدمير اسرائيل ترسانة الجيش السوري بشكل كامل، وسنرى حينئذ اذا كان مصير جيشه سيختلف عن مصير جيش العدو، بدباباته وجرافاته وآلياته المدمرة وجنوده القتلى بالمئات، هذا الشرع نفسه الذي كان جبانا لدرجة انه لم يطلق رصاصة واحدة على احتلال جيش العدو ثلث الاراضي السورية حتى أسوار دمشق ويعيش المحتل في الاراضي المحتلة بوئام وسلام.
24/6/2026

Comments
Post a Comment