حكومة سلام والعهد يتآمران مع سوريا الشرع على اللبنانيين بملف النازحين السوريين- نسيم بو سمرا
لا ثقة بحكومة نواف سلام بأي ملف تعالجه وبخاصة لجهة العلاقة مع سوريا الشرع، وأول الغيث كان التعاون القضائي بين البلدين الذي نتج عنه فضيحة اطلاق سراح مئات الارهابيين من أتباع الجولاني او الشرع، الذين قتلوا عناصر من جيشنا وخطفوا العشرات واعدموا البعض منهم امام شاشات التلفزة، وبأوامر مباشرة من الجولاني، كما فجروا أحياء في ضاحيتنا الجنوبية سقط جراءها عشرات الشهداء؛
هي حكومة الانبطاح في دمشق كما في واشنطن، على شاكلة رئيسها المنبطح للاميركي والخانع امام الاسرائيلي، والخاضع للسوري، بينما كان يمكن للعهد ان يستخدم ورقة القوة التي تشكلها المقاومة اللبنانية للضغط على الرئيس ترامب لوقف اطلاق النار، بدل الذهاب الى مفاوضات لا يريدها اصلا الاسرائيلي، بل يسعى من خلال مناورته بالقبول بها، الى تفجير الساحة الداخلية، ليشكل انفجارها جسر العبور الذي يريده العدو لاستكمال مشروعه العسكري، بعدما فرملت التوازنات العسكريّة التي فرضتها المقاومة مخطّط رئيس حكومة الاحتـ ـلال الرامي إلى القضاء على حز ب الله.
فبدل ان يضغط نواف خلال زيارته اليوم ولقائه الشرع، على دمشق لاعادة النازحين السوريين، قام الشرع بالضغط على نواف لإبقاء النازحين في لبنان، حين توجه الى رئيس حكومتنا الخاضع، بالقول: على لبنان ان يغير تصنيفه للنازحين في لبنان فهم ليسوا محتلين، بل يجب اعتبارهم جالية سورية، كغيرهم من الجاليات الاجنبية في لبنان؛ فيما سلام لم يعترض على هذا التنصل السوري من التزاماته تجاه مواطنيه النازحين الى لبنان؛
اما الواقع ان هؤلاء النازحين هم إحتلال سوري ونص، ووجودهم غير شرعي، ومعظمهم دخل خلسة الى لبنان عبر المعابر غير الشرعية، واقامتهم في لبنان مخالفة للقانون، ويشكل احتلالهم للبنان خطرا وجوديا، سيغير ديموغرافيا لبنان الى الابد، ويجب ترحيلهم الى سوريا فورا؛
وإلا يصبح واضحا ان حكومة سلام وعهد جوزاف عون، منخرطين في مؤامرة مع احمد الشرع، على اللبنانيين وسيادة لبنان وسلمه الأهلي.
10/5/2026

Comments
Post a Comment