العماد هيكل يثبت في "أمر اليوم" انه قائد على قدر المرحلة: السلم الأهلي والوحدة الوطنية هما السلاح الأقوى لحماية لبنان -نسيم بو سمرا
موقف مشرف وجريئ لقائد الجيش العماد رودولف هيكل يثبت فيه انه قائد على قدر المرحلة التي تصنف فيها الاخطار بالوجودية، مرحلة دقيقة تتطلب أقصى درجات الوعي والحكمة، وهو ما يملكه قائد الجيش الذي شدد في "أمر اليوم" بمناسبة عيد المقاومة والتحرير على أهمية المناسبة قائلا: محطةً وطنيةً شكلت علامةً مضيئةً في تاريخ لبنان، إذ تجسدَ فيها تمسك اللبنانيين بأرضهم وسيادتهم وكرامتهم الوطنية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مضيفا انه اليوم، نستذكر تضحيات الشهداء وكل من ساهم في صون الوطن، مستمدين من تلك المرحلة روح الصمود والوحدة والأمل بمستقبلٍ أكثر استقرارًا وازدهارًا لجميع اللبنانيين.
قائد الجيش أكد ان الجيش يبذل أقصى قدرته في ظل ظروف معقدة وأخطار كبيرة بهدف التخفيف من آثار العدوان الاسرllئيلي والوقوف إلى جانب المواطنين، متوجها للعسكر بالقول: تمسكوا برسالتكم وحافظوا على معنوياتكم وجهوزيتكم الدائمة وكونوا على ثقة بأن السلم الأهلي والوحدة الوطنية هما السلاح الأقوى لحماية لبنان واستقراره، مشددا على ان رسالتنا واضحة والجيش سيكون السد المنيع في وجه المؤامرات التي تدفع نحو زعزعة الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي وسيبقى قوياً متماسكاً حارساً للوحدة الوطنية.
قائد الجيش بموقفه هذا يرسل رسالتين خارجية
وداخلية، يقطع فيها الطريق على فكرة التعاون الامني الاميركي الاسرائيلي مع لبنان
التي طرحها الاميركي خلال المفاوضات، او ما يعرف بالمسار الامني من خلال إقامة
غرفة عمليات مشتركة لبنانية اسرائيلية أميركية هدفها نزع سلاح حزب الله في جنوب
الليطاني ومن كل لبنان، مهمتها حماية امن اسرائيل، لا للدفاع عن الحدود من العدو؛ ولتنفيذ ذلك يحكى عن إنشاء فرقة خاصة من الجيش، مجهزة ومدربة لهذه الغاية، تداهم البيوت والانفاق
وتشتبك مع المقاومة، وتقوم الفكرة على ألا تكون بأمرة قيادة الجيش بل بأمرة الجيش الاميركي لان قائد الجيش
ليس بوارد السير بمخطط التنسيق المباشر مع العدو الاسرائيلي وتوجيه بندقية الجيش
نحو الداخل؛
أمر اليوم للعماد هيكل بمناسبة
عيد المقاومة والتحرير:
أيُّها العسكريون
أمام ما يواجهه وطننا من
تحديات مصيرية، نستحضر في ذكرى عيد المقاومة والتحرير محطةً وطنيةً شكلت علامةً
مضيئةً في تاريخ لبنان، إذ تجسدَ فيها تمسك اللبنانيين بأرضهم وسيادتهم وكرامتهم
الوطنية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
اليوم، نستذكر تضحيات
الشهداء وكل من ساهم في صون الوطن، مستمدين من تلك المرحلة روح الصمود والوحدة
والأمل بمستقبلٍ أكثر استقرارًا وازدهارًا لجميع اللبنانيين.
أيُّها العسكريون
لا نزال نعيش تداعيات
العدوان الإسرائيلي المستمر وما يَنتج عنه من دمار وسقوط آلاف الشهداء والجرحى في
مختلف المناطق ولا سيما في الجنوب، بالتزامن مع احتلال أراضٍ لبنانية. إنّ الجيش
يبذل أقصى قدرته، في ظل ظروف معقدة وأخطار كبيرة، بهدف التخفيف من آثار العدوان،
والوقوف إلى جانب المواطنين ولا سيما النازحون والصامدون منهم، بالتزامن مع مهماته
الأمنية المتواصلة التي تشمل محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتوقيف المطلوبين
والمخلّين بالأمن، وضبط الحدود الشمالية والشرقية وحمايتها.
تَمَسّكوا برسالتكم
وحافظوا على معنوياتكم وجهوزيتكم الدائمة، وكونوا على ثقة بأنّ السلم الأهلي
والوحدة الوطنية هما السلاح الأقوى لحماية لبنان واستقراره، وذلك يتحقق بفضل ثبات
الجيش وعزيمته. أمّا التطاول على المؤسسة والتشكيك بدورها من هنا أو هناك، تارة
بالتشهير والاتهامات بالتقصير، وتارة عبر الشائعات الطائفية والمناطقية
والافتراءات الباطلة التي تخدم أعداء لبنان، فلن يثنيها عن الاستمرار في أداء
واجبها.
رسالتنا واضحة: سيكون
الجيش السد المنيع في وجه المؤامرات التي تدفع نحو زعزعة الاستقرار الداخلي والسلم
الأهلي، وسيبقى الجيش بفضل ثبات عسكرييه وتضحيات شهدائه وجرحاه، قويًّا متماسكًا،
حارسًا للوحدة الوطنية.
أيُّها العسكريون
إنّ أداءكم والتزامكم
ودوركم مدرسةٌ في الوطنية، على الجميع التمثّل بها.
وفي هذه المناسبة،
يَظَلُّ أملنا كبيرًا في استعادة كل شبر من أرضنا، في حين يعطي اللبنانيون
بتضحياتهم المثالَ في الإرادة والعزيمة والصمود.
أحيّي صلابتكم وقوة
إرادتكم رغم صعوبة المرحلة وقساوة الظروف.
كونوا كما عهِدْتُكم
محلّ فخر قيادتكم وأهلكم اللبنانيين، ومحطّ ثقة الدول الشقيقة والصديقة.
بقوّتكم وثباتكم يبقى
الأمل حيًّا بمستقبل مشرق للبنان وأبنائه.
22/5/2026

Comments
Post a Comment