هو من اكثر الجيوش اللاأخلاقية في العالم وجنوده من ألد أعداء المسيحية وكل الأديان –نسيم بو سمرا

 

إساءة “إسرائيلية” جديدة للمقدسات الدينية في جنوب لبنان: جندي إسرائيلي يعبث بتمثال  السيدة مريم العذراء
ويأتي هذا الحادث في أعقاب سلسلة من الأحداث في قرى مسيحية في لبنان: تحطيم تمثال للسيد .المسيح، وهدم بنى تحتية ومبانٍ دون سبب.

هو عنوان صادم نشر اليوم في الاعلام ولكنه تصرف متوقع من اكثر الجيوش اللاأخلاقية في العالم، والذي
تشبه أفعاله في جنوب لبنان وقبله في غزة، العصابات الاجرامية المسلحة وكارتيلات المخدرات حول العالم، وجنود هذا الجيش هم ألد أعداء المسيحية وكل الأديان، هؤلاء تكفيريون يشكلون الوجه الاخر لداعش في الاسلام، ولذلك يكفرون بحسب تعاليم تلمودهم الشيطاني كل من يختلف عنهم فكريا، حتى ضمن الديانة اليهودية الواحدة.

نشرت بحثا منذ سنوات بعنوان: "العولمة الثقافية: الرابط الديني بين الأصولية المسيحية واليهودية العالمية"، فندت فيه العلاقة الاشكالية بين الحضارات وبخاصة التناقض الواضح بين المسيحية واليهودية، أثبت من خلال بحثي هذا، عدم صحة مزاعم "المحافظون الجدد" في الولايات المتحدة بوجود حضارة مسيحية يهودية واحدة.


اليكم فقرة من فقرات البحث، تفصل الفكرة:

يخطئ من يظن أنّ المفهوم الذي ينادي به الأصوليون المسيحيون؛ بادّعائهم الإنتماء إلى "الحضارة اليهودية- المسيحية"؛ بما معناه أنّ هاتين الديانتين تشكّلان ثقافة موحدة في مواجهة ثقافة أخرى وهي الإسلام؛ يأتي من ضمن سياق سردي تاريخي، بل الأصح القول إنّ القبول الأعمى لمصطلح "الحضارة اليهودية- المسيحية" كمرادف للحضارة
الغربية لا يستند إلى أي أساس تاريخي؛ فخلافاً لما هو متعارف عليه، يقول المستشرِق ريتشارد بوليت (أستاذ تاريخ الشرق الأوسط في جامعة كولومبيا-الولايات المتحدة) في كتابه"دفاعاً عن مقولة الحضارة الإسلامية- المسيحية" }أنّه إذا نظرنا إلى العالم الإسلامي- المسيحي كوحدة واحدة ومن ضمن إطار تاريخي، فإنّ ما يجمعه أكثر ممّا يفرّقه{، لكن ما نشاهده ونسمعه يوميّاً منذ سنوات غير قليلة يعطي إنطباعاً آخر؛
فمنذ حادثة الهجوم الانتحاري على برجي التجارة العالمية في نيويورك، حاول المحافظون الجدد(الأصوليون المسيحيون الجدد كما يصفون أنفسهم) في الولايات المتحدة الأميركية، أن يوهموا العالم بأنّ الحرب العالمية الثالثة التي يخوضونها هي نتيجة صراع الثقافات، بينما هذا الصراع رغم استخدامه إصطلاحات ثقافية ودينية، إلاّ أنّه صراع سياسي توسّعي بامتياز؛ }..فماضي الغرب ومستقبله لا يمكن فهمهما بشكل كامل دون تقدير العلاقة التوأميّة التي ربطته بالإسلام طوال أربعة عشر قرناً، والملاحظة نفسها تنطبق على العالم الإسلامي{،

ويضيف ريتشارد بوليت: }الحضارة الإسلامية- المسيحية هي مفهوم نحتاجه بشدّة إذا كنّا سنحوّل يوم 11 أيلول 2001 المشؤوم، إلى لحظة تاريخيّة للاستيعاب والتكامل الإجتماعي والديني{. هنا مع التذكير أنّ التكامل الإجتماعي والديني ما بين المسيحية والإسلام تحقّق إنطلاقاً من هذا الشرق، فمن ينكر تأثير الحضارة المسيحية على الحضارة الإسلامية؟ ومن ثمّ العكس، بمعنى تأثير الإسلام على المسيحية؟ وقد عمّت نتائج هذا التفاعل الحضاري الكون، بما حمله من قيم المحبة والعدالة والتسامح،}..وإن غبنا طويلاً عن منابعنا وجذورنا فإنّها لحظة قصيرة أمام الخلود الذي تجسّده عظمة هذا المكان...
فالمسيحيون المشرقيون هم روّاد المسيحية في العالم، حملوا مسيحيتهم الزاخرة بالروحانية إلى الغرب وبشّروا العالم برسالة السيّد المسيح... وقد أبرزت هذه المناسبة معالم تراثنا المشرقي العظيم وقدّمته إ رثاً للإنسانية جمعاء{ كما قال العماد ميشال عون خلال إلقاء كلمته في براد – سوريا، أمام ضريح مار مارون بتاريخ 10 شباط 2010 بمناسبة
إحتفال الطائفة المارونية بذكرى ألف وستماية عام على وفاة مار مارون، فيما نرى اليوم بعض المسيحيين في لبنان يتنكّرون لهويتهم المشرقية...
6/5/2026

لقراءة البحث كاملا على صفحتي عبر الرابط التالي:
https://nassimbousamra.blogspot.com/2023/12/blog-post.html

Comments