أمام الخيانة العظمى لهؤلاء على المقاومة بعد الانتصار ان تنشئ محاكمات ميدانية في ساحات قرى الجنوب المحرر وتعدمهم -نسيم بو سمرا
حين يقوم نائب في مجلس النواب اللبناني، بتبرير اعتداءات الاحتلال واحتلاله للأرض وقتل الشعب، مدنيين ومقاومين، والعدو يقصف اهدافا مدنية اكثر منها عسكرية، لان جنوده باتوا كالبط على ارضنا، يهربون ركضا من مسيرات حز-ب الله، وهذا العجز بالميدان وفشلهم في عملية توسيع احتلالهم، وهزيمتهم في زوطر خير دليل، لاقامة حزام امني يمنع وصول الصواريخ ومسيرات ابابيل كما مسيرات فايبر اوبتيك، الى المستوطنات، يفش خلقه بأهالي صور وكل الجنوب، بتدمير الحجر على رؤوسهم...
إذا ماذا نسمي هكذا نواب يسوقون للسردية الاس-رائيلية، ويطالبون المق-اومة بتسليم رأسها للسلطة اللبنانية اي لاس-رائيل؟ وحين يحرجه الضيف بالقول له ان المقاو-مات في اي بلد محتل بالعالم لا تحتاج لاذن الدولة ولا لاذن احد لتدافع عن ارضها وتحرر ترابها، يقطع هذا النائب الاتصال؛ هذا النذل الجبان، هو وأمثاله الكثر في وطننا؛ فيما فعلهم الشائن هذا يعاقب عليه القانون اللبناني وبخاصة اذا كانوا بموقع مسؤولية في البرلمان والحكومة ورئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية؛
هي خيانة عظمى، وعلى حز-ب الله ان يفكر جديا، بعكس ما فعله بالتحرير بالعام الفين، ان يقيم بعد الانتصار وسينتصر، محاكمات ميدانية في ساحات قرى الجنوب المحرر لكل هؤلاء الخونة الذين لا يستحون بعمالتهم ويعلنوها جهارة من على المنابر، وأن يصفيهم على الفور كما فعلت المقا-ومة الفرنسية بعملاء النازية، في ساحات بنت جبيل وصور وكل قرى وبلدات ومدن جنوبنا المقدس، الذي يلوثه هؤلاء الحثالة، بالمشي بنعالهم القذرة على أرضه.
28-5-2026

Comments
Post a Comment