الوحدة الوطنية هي السلاح الاقوى في إفشال أهداف العدو بعدما انهزم في الميدان- نسيم بو سمرا
شوفو وين بيوصل الانقسام في الداخل اللبناني، وشوفو الاختلاف على المسلمات بين اللبنانيين بطبيعة العدو وهويته حتى، شو بتعمل بالشرفاء المقاومين؛ فالمعلومات لم تكتمل بعد وبحسب المعلومات الاولية، كشفت صحيفة الأخبار، ان "العدو الإسرائيلي اعتقل في دبل مقاوماً جريحاً كان قد تمكن من الانسحاب من بنت جبيل باتجاه عين إبل"، واذا ما حيدنا نظرية تعامل بعض اللبنانيين مع العدو وامكانية ان يكون احد اهالي دبل قام بتسليمه الى قوات العدو، بعدما لجأ الجريح الى أهل منطقته، ظنا منه انهم يملكون حدا أدنى من الحس الوطني، لمساعدته وحمايته من العدو، وهذا وارد جدا نظرا للاختلاف في سلم المعايير الاخلاقية كما التباعد في فهمنا لطبيعة الصراع مع العدو وبسبب الاحقاد بين اللبنانيين التي تغذيها الصحافة المأجورة والسياسيون الخونة، نتيجة الخطاب التحريضي السائد في مواقع التواصل الاجتماعي وعلى المنابر.
ولذلك يمكن بسهولة ان نعرض شبابنا المقاومين بالجنوب للانكشاف جراء هذا التشرذم بين اللبنانيين، وهنا تكمن أهمية الوحدة الوطنية لمواجهة المعتدي، التي تعتبر السلاح الاقوى بعد الميدان في افشال أهداف العدو، الذي بعدما انهزم امام إرادة المقاومين وبطولاتهم على الجبهات الجنوبية، أطلق أجهزته الدعائية ووجّه إعلامه التلمودي نحو الجبهة الداخلية اللبنانية، لإضعاف حزب الله من الداخل بعدما عجز عن مواجهته في الخطوط الامامية، كما ضربه من الخلف؛ فلم يبق إلا إسقاطه من الداخل، واحدى تجليات هذه المؤامرة، استمرار تحريض العدو للسلطة اللبنانية على المقاومين، وأخره حين دعا وزير خارجيته اليوم: "لبنان إلى التعاون ضد حزب الله عشية محادثات واشنطن المرتقبة"؛
هنا يدخل عامل الدولة في الحسبان حين تطعن مقاومتها في
الظهر، طمعا بمفاوضات غير مضمونة النتائج، لا بل هي أضعفت لبنان قبل ان تنطلق المفاوضات، بإضعاف
الجبهة الداخلية من خلال انخراطها بمؤامرة تشليح لبنان أوراق قوته المتمثلة بحقه في مقاومة المحتل لأرضه، قبل اي تفكير في الذهاب الى تطبيع مزعوم مع اسرائيل؛ وسلام هو
"أوهن من بيت العنكبوت".
في التفاصيل: أسعف عناصر الدفاع المدني اللبناني في مركز رميش جريحًا من "حزب الله" كان قد وصل إلى عين إبل زحفًا من بنت جبيل، قبل ان يتم التواصل مع الصليب الأحمر اللبناني لنقله إلى منطقة آمنة.
وافادت"الوكالة الوطنية للاعلام" بان قوات العدو الاسرائيلي في دبل علمت بوجود الجريح، فطلبت عبر اتصال هاتفي من المسعفين تسليمه، مهددة بقصف سيارة الإسعاف، إلا أن المسعفين رفضوا ذلك.
بعدها قرر الجريح التوجه سيرًا نحو دبل لتسليم نفسه، حرصًا على سلامة المسعفين وأهالي المنطقة، علمًا أنه كان قد فقد كمية كبيرة من الدم نتيجة إصابته.
22/4/2026

Comments
Post a Comment