صورة الخزي والعار والخضوع والتوجه الاستسلامي للدولة اللبنانية- نسيم بو سمرا
طالما ان العهد تراجع عن شرطه
الاساسي بوقف اطلاق النار قبل اللقاء في واشنطن، وجلس على الرغم من استمرار
الاعتداءات الاسرائيلية فهذا يدل الى ان الدولة اللبنانية ذاهبة الى مزيد من
التنازلات، هذا بالشكل، اما بالمضمون فايضا لا تملك الدولة اللبنانية شيئا لتفاوض
به، فجعبة السفيرة اللبنانية في
واشنطن خالية لان اول شرط للعدو كما هو أعلن مسبقا، نزع سلاح حزب الله، فماذا
سيكون الرد اللبناني خلال اللقاء اذا سأل العدو: هل يمكنكم نزع سلاح الحزب؟
جواب السفيرة سيكون: أوقفوا
النار، وسنحاول؛
فحينها سيكون جواب
الاسرائيلي: انتهى اللقاء!
اي مزيد من الذل
للبنان ووفده.
بينما لو حمل الوفد
الرسمي ورقة المقاومة معه ولوح بها، لكان حينها العدو استمع الى مطالب لبنان ولكان
أخذه على محمل الجد، ولكان لبنان الرسمي الذي يتفاخر بانه فصل المسار الايراني عن
اللبناني (وهذا غير صحيح اذ ان المقاومة هي وحدها من تملك هذه الورقة طالما ان
مجاهديها الابطال يقاتلون ويمنعون العدو من احتلال بنت جبيل والخيام) فلكان العدو
في واشنطن مجبرا بالموافقة على شرط لبنان بوقف اطلاق النار؛ ولكان حقق العهد
انجازا وطنيا!
اما الواقع فهو للأسف غير
ذلك.
14/4/2026


Comments
Post a Comment